يقودها "الشينوي" وحادثة سير أنهت مسارها الإجرامي فككت مصالح الدرك الملكي بمركز تيسة بتاونات، شبكة متخصصة في السرقة الموصوفة واعتراض سبيل المواطنين، تتكون من خمسة أشخاص يتحدرون من أحياء مختلفة بفاس، بينهم فتاة وبعضهم مسجلين خطرا ولهم سوابق قضائية مختلفة مرتبطة بالسرقة بأنواعها. ووضع أفراد العصابة تحت تدابير الحراسة النظرية واستمع إليهم في محضر قانوني، اعترفوا فيه بالمنسوب إليهم من تهم، ليحالوا صباح السبت الماضي على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بفاس. ويتعلق الأمر ب»ب. س» المتهم الرئيسي الملقب «الشينوي» والمصنف «خطر» وكان موضوع مذكرات بحث، وهو في عقده الثاني، يقطن بالجماعة القروية أولاد الطيب نواحي مدينة فاس، و»م. أ» في العمر نفسه ويقطن بحي مونفلوري بفاس، و»م. و» في عقده الثالث يقطن بتجزئة النماء بحي المسيرة، و»ع. ز» البالغ من العمر 26 سنة ابن حي النسيم ببنسودة، إضافة إلى «ك. ع» البالغة من العمر 19 سنة والقاطن بحي صهريج كناوة بالمدينة نفسها. وحل المتهمون الخمسة بمنطقة تيسة، في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي، وهم في حالة سكر طافح، على متن سيارة من نوع «داسيا لوغان» سوداء اللون، ركنوها على قارعة الطريق عند مشارف مدينة تيسة، للتربص بضحاياهم قبل أن يهاجموا موظفا يقطن بالمدينة، كان على متن سيارة من نوع «داسيا» بعدما توجه إليهم بغرض تقديم المساعدة لهم ظانا أن عطبا تقنيا أصاب سيارتهم. وبعد أن باغتهما أفراد العصابة، اضطر الموظف إلى الفرار بسيارته في اتجاه مدينة فاس، فيما أطلق مرافقه سيقانه للريح في اتجاه تيسة فارا بجلده، إلى أن دخل مدينة تيسة حيث توارى عن الأنظار بأحد الأزقة، ما جعل أفراد العصابة يعودون إلى الموقع ذاته للتربص بضحايا آخرين بعد فشل المحاولة الأولى، وكان صاحب سيارة من نوع «ميرسيديس 207» قادما من جماعة رأس الواد في اتجاه منزله بتيسة، ضحيتهم الثاني بعدما حاولوا الاعتداء عليه بالضرب والجرح. هذه المحاولة باءت بدورها بالفشل، قبل أن يتوجهوا إلى محطة للبنزين بمركز تيسة، التي غادروها بسرعة جنونية لما شعروا باقتراب دورية للدرك منهم، متجهين صوب فاس، إلا أن السيارة التي كانوا على متنها اصطدمت بسيارة من نوع (ميرسيديس 207) كانت قادمة من فاس، على مقربة من منطقة وادي اللبن بالجماعة القروية وادي الجمعة بدائرة تيسة، ما مكن العناصر الأمنية من تفكيك هذه العصابة. وقال مصدر أمني إن قوة اصطدام السيارتين، أدت إلى اندلاع حريق في سيارة المتهمين الخمسة الذين تم إنقاذهم من قبل عناصر الدرك وبعض المواطنين من مستعملي هذه الطريق، فيما أصيبت سيارتهم بخسائر مادية جسيمة، بينما أصيب المدعو الشينوي» بكسر في حوضه تطلب إجراء عملية جراحية مستعجلة، فيما أصيب مرافقوه إصابات خفيفة نقلوا إثرها إلى مستشفى تيسة لتلقي العلاجات الضرورية، قبل نقلهم لمركز الدرك ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية. حميد الأبيض (فاس)