الوزيرة أكدت أن المغاربة مازالوا متشبثين برعاية المسنين أطلقت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية نداء للمواطنين من أجل المساعدة على إيواء ورعاية المسنين بدون مأوى في شتاء 2014. وقالت الوزيرة بسيمة الحقاوي، إن خطوة وزارتها تهدف إلى حماية الأشخاص المسنين الذين بدون مأوى خلال فصل الشتاء. وأوضحت الوزيرة في اتصال هاتفي أجرته معها «الصباح» أن وزارتها و قبل إطلاق النداء ، اتخذت مجموعة من التدابير من أجل إنجاح خطوتها، مؤكدة أنها عبأت المؤسسات المهتمة برعاية المسنين وجهزتها بأسرة مضاعفة من أجل استقبال أكبر عدد من المسنين المحتاجين إلى رعاية خلال فصل الشتاء. وزادت الحقاوي موضحة أن الوزارة ارتأت إطلاق النداء عبر صفحة على «فيسبوك»، ووضعت أرقاما هاتفية للاتصال بها في حال وجود مسنين بدون مأوى حتى يسهل نقلهم لمراكز الرعاية الاجتماعية للمسنين، مبرزة أنها حثت جميع المؤسسات لاستقبال المسنين «علما أنها تعرف خصاصا كبيرا، والوزارة بصدد إصلاح جذري للوضع». ولم تخف الوزيرة إجراءها المتعلق بحشد شركائها من المجتمع المدني من أجل المشاركة في نجاح هذه العملية الإنسانية، إذ أكدت أنها دعت الجميع إلى مساعدتها لتحقيق الأهداف المتوخاة من العملية، ومعبرة عن شكرها لمن تفاعلوا معها منذ إطلاق النداء، ومن بينهم وزارة الداخلية.واسترسلت الحقاوي قائلة «العملية تمر بشكل جيد وبالطريقة التي خططنا لها، وأتمنى أن نتعاون جميعا، حتى نؤوي كل المسنين ونوفر لهم الظروف الملائمة خلال فصل الشتاء»، مشيرة إلى أن الحالات التي استقبلتها المؤسسات تعد على رؤوس الأصابع «وهذا يبشر بخير، ويؤكد أن الكثير من العائلات المغربية مازالت ترعى أفرادها المسنين».يشار إلى أن الحقاوي أعطت، خلال أكتوبر الماضي، انطلاقة الحملة التحسيسية الأولى الخاصة بالأشخاص المسنين، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للأشخاص المسنين الذي يصادف فاتح أكتوبر من كل سنة.وأكدت الوزيرة أن الحملة التي كانت منظمة تحت شعار «الناس الكبار، كنز في كل دار»، كانت تستهدف كل الفاعلين والأسر والأطفال من أجل مساهمة جماعية في النهوض بدور الأسرة في التكفل بالأشخاص المسنين، وتحسين صورتهم داخل المجتمع «تنزيلا لقيم ديننا وحضارتنا وثقافتنا القائمة على التضامن بين الأجيال»، علما أنه تم إنجاز دعائم تواصلية وتحسيسية ووصلات إذاعية وتلفزية باللغتين العربية والأمازيغية بثت في القنوات العمومية التلفزية والإذاعية، إلى جانب إعداد ملصقات ومطويات وزعت في المدارس.إيمان رضيف