fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

مروة ناجي تخلق الحدث في الحلقة الثالثة من “ذو فويس”

المغربية حليمة العلوي استطاعت استمالة “القيصر” رغم أنها الأقل موهبةhalima4275

خلقت مروة ناجي، المشاركة المصرية في الموسم الثاني من “ذو فويس”، الحدث خلال الحلقة الماضية من البرنامج التي بثت السبت الماضي على شاشة قناة “إم بي سي 1″، بصوتها الجميل الذي ذكر الجمهور بصوت كوكب الشرق أم كلثوم، مما جعل المدربين يستديرون لها بسرعة كبيرة بمجرد ما صدحت بموال أغنية “برضاك” لسيدة الطرب العربي، ويتنافسون في ما بينهم بشدة من أجل ضمها كل إلى فريقه، لكنها اختارت في آخر المطاف الفنان التونسي صابر الرباعي، مما أحزن ابنة بلدها شيرين عبد الوهاب التي بدت على ملامحها علامات خيبة الأمل، في الوقت الذي طار الرباعي فرحا باختيارها الانضمام إلى فريقه، متوقعا أن تكون حاملة لقب “ذو فويس” للموسم الثاني.  وسبق لمروة ناجي الغناء في دار الأوبرا المصرية، وهي مولعة منذ صغرها بالطرب الكلاسيكي والغناء الأصيل، كما سبق لها أن غنت إلى جانب الفنانة الكبيرة هدى سلطان التي أعجبت بصوتها.  من جهته، أثار الفنان كاظم الساهر، استغراب المشاهدين وزملاءه المدربين، بعد أن استدار بكرسيه نحو حليمة العلوي، المشاركة المغربية التي تعتبر الأقل موهبة من ضمن جميع المواهب التي مرت في الحلقة، والتي لم يكن أداؤها موفقا لأغنية “عالبال” لسميرة سعيد، مما جعل المدربين يترددون في الاستدارة، كما أن صوتها عاد جدا مقارنة بالأصوات القوية المشاركة في البرنامج عموما. ويشار إلى أن حليمة العلوي هي إحدى خريجات برنامج “استوديو دوزيم”، والتحقت للعمل منشطة ببرنامج “أجيال” على القناة الثانية، وقد سبق لها أن عبرت عن رغبتها بالتعاون مع قيصر الغناء العربي في ندوة صحافية نظمت بالمغرب بمناسبة مشاركته في إحدى دورات مهرجان “موازين”. وحفلت الحلقة الثالثة من البرنامج بالعديد من الأصوات القوية، من بينها صوت المشارك العراقي سيمور جلال، الذي أبدع في الغناء للموسيقار محمد عبد الوهاب، واختار الانضمام إلى فريق صابر الرباعي، إضافة إلى ريم مهرات من سوريا التي تغني منذ أكثر من 10 سنوات في عدد من الفنادق والمطاعم على أمل أن تبلغ هدفها في الشهرة يوما، والتي غنت “سبت كل الناس علشانو”، واختارت الانضمام إلى فريق عاصي الحلاني، وعلا الهادي من سوريا التي غنت “شعوري ناحيتك” لوردة وانضمت إلى فريق صابر، وعلي حسن من العراق الذي تألق في غناء موال “لما أناخوا قبيل الصبح” واستطاع إقناع كاظم الساهر بالاستدارة إليه، إضافة إلى الموهبة الجزائرية حياة زروق، التي برعت في أداء أغنية “يا الرايح وين مسافر” للمغني الجزائري دحمان الحراشي، والتي أدتها على آلة “الغيتار” بطريقتها الخاصة، فحصدت إعجاب المدربين، ليقع اختيارها على القيصر بعد أن كانت تأمل الانضمام إلى فريق شيرين، لكن الأخيرة لم تستدر بكرسيها إليها، في الوقت الذي ضمت إلى فريقها خلال الحلقة محمد دحلاب من تونس الذي غنى أغنية تراثية، وأيوب موحدي ومروان البكري من المغرب اللذين برعا في أداء اللون الغربي.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى