fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

“خلاص” لعبد الإله زيراط ضمن مسابقة الأفلام القصيرة بطنجة

لجنة المسابقة الرسمية اختارت 21 فيلما قصيرا من أصل 65 عملا مرشحا

وقع الاختيار على الفيلم القصير «خلاص» للمخرج عبد الإله زيراط للمشاركة ضمن المسابقة الرسمية للفيلم القصير في إطار الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الوطني للفيلم، الذي ستحتضنه مدينة طنجة من سابع فبراير المقبل إلى خامس عشر منه.

ويحكي الفيلم القصير، البالغة مدته ثلاث عشرة دقيقة، قصة زوجان يعاني أحدهما مرضا مزمنا، وابنتهما التي لم تعد تحتمل مشاهدة الشجار اليومي لوالديها، وتأمل أن تتغير حياتها إلى الأفضل ويكون هناك حل يساهم في خلاصها من معاناتها اليومية.

وتجسد الممثلة سامية أقريو دور البطولة في شريط «خلاص»، إذ تتقمص دور الزوجة التي تجد نفسها تعاني مشاكل مع زوجها وابنتها. واختارت لجنة الأفلام القصيرة من أصل 65 فيلما قصيرا مرشحا للمشاركة في المهرجان 21 فيلما للمشاركة في المسابقة الرسمية كان من بينها «خلاص» للمخرج عبد الإله زيراط.

وضمت لائحة الأعمال الواحدة والعشرين المختارة أفلاما قصيرة تناولت مواضيع متعددة وكان من بينها «أنا» ليونس الركاب و»كليوباترا يا لالة» لهشام حجي و»لخاوة» ليوسف بريطل و»نور» لمريم بنمبارك و»اتفاقية زواج» لنور الدين الغماري و»مكالمات مجهولة» لأيوب العياسي و»الدنيا تتقلب» لطارق الإدريسي.

وسبق لعبد الإله زيراط أن قدم إحدى عشر فيلما استوحى مواضيعها من عدد من القضايا التي تهم المجتمع المغربي. وإلى جانب عمل عبد الإله زيراط في مجال الإخراج فإنه يهتم بكتابة السيناريو، والذي في إطاره كتب أغلب سيناريوهات أفلامه القصيرة.

وكان أول فيلم قصير قدمه عبد الإله زيراط في عالم الفن السابع بعنوان «باسم والدي» سنة 2009، والذي حصل به على تنويه من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة سنة 2011، إلى جانب جائزة الجمهور في مهرجان الفيلم القصير المغربي بالرباط وشهادة تقديرية من مهرجان الفيلم القصير بسبو عن العمل ذاته.

ومن بين الأفلام القصيرة التي أنجزها عبد الإله زيراط «الأخطاء المتعمدة» و»الأم» و»الطبعة» و»زهرة» و»الرجوع». وفي ما يخص جديد أعمال عبد الإله زيراط في مجال الأفلام الوثائقية، فإنه ينشغل حاليا بعملية توضيب الشريط الوثائقي «جلوطة»، الذي يسلط فيه الضوء على مسار مغني الراب جلوطة.

وبالموازاة مع اشتغال عبد الإله زيراط في إخراج الأفلام القصيرة سبق أن قدم أعمالا كثيرة في مجال الفيلم الوثائقي من بينها «تردد» و»أنا مغربي وعمري 20 سنة» و»بلادي». ويعتبر عبد الإله زيراط من المخرجين الشباب من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، كما درس الإخراج لسنوات بمعهد «أوروميد» بورزازات. ويذكر أن عبد الإله زيراط إلى جانب اشتغاله في مجال الإخراج، يشغل حاليا منصب مدير دار الثقافة بابن سليمان.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى