مجلة فرنسية: هولاند كان يصل إلى شقة صديقته الجديدة على متن دراجة نارية ويعتمر خوذة سوداء واضح، أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لا يطارد، هذه الأيام، جحافل المقاتلين و«الإرهابيين» في مدن وولايات إفريقيا الوسطى لفرض «النظام» في بلاد جوتوديا، بل يتعقب، أيضا، جيشا منظما من الصحافيين و«البابارتزي» الذين تفرغوا للتفتيش في حياته الشخصية وإشعال لهيب غيرة حارقة في تلابيب صديقته الشرسة فاليري تريرفيلر (48 سنة) التي أشد ما تكره أن تكون نسخة مكررة من سيسيليا أتياس، طليقة نيكولا ساركوزي، التي «رمى لها ورقتها»، بمجرد انتخابه رئيسا، والجري إلى حضن الفاتنة الفرنسية من أصل إيطالي كارلا بروني. الزعيم الاشتراكي، الذي يحتفل هذه السنة بعقده السادس، وجد نفسه في موقف حرج، بعد تناسل سلسلة من المقالات الصحافية وكم هائل من الصور الفوتوغرافية التي تناقلتها وسائل إعلام فرنسية وكبريات الجرائد الأجنبية، عن مجلة «كلوزير» الفرنسية، حول علاقة شخصية محتملة بممثلة شابة اسمها جولي جاييه (41 سنة) «ضبطا» معا في مشاهد مختلفة. الصور والتعليقات والبرامج الساخرة مازالت تتناسل «بجدية» أكبر، مشكلة مادة للتسلية السياسة لدى خصوم هولاند الذين كانوا يتوقعون زلة من هذا النوع ليشيدوا عليها أبراجا من الضحك والتفكه الذي قد ينقص من رصيد رئيس عرف بجديته والتزامه السياسي الكبيرين، عكس سلفه الذي لم يكن يتحرج كثيرا من ذلك. وربما من أجل ذلك سارع هولاند إلى فتح قنوات للتشاور مع مقربيه لاتخاذ إجراء قانوني ضد المجلة صاحبة السبق، بعد أن أدان «بقوة اختراق حياته الخاصة التي له الحق فيها مثله مثل أي مواطن آخر». ومؤكد أن الوقت لا يلعب كثيرا في صالح ساكن قصر الإليزي، إذ يواجه اليوم (الثلاثاء)، سيلا من الأسئلة المهيأة بقدر كبير من بهارات الإحراج، خلال الندوة الصحافية السنوية التي دعا إليها وتتابعها الصحافة المحلية والدولية على نطاق واسع، كما تعد هذه المحطة الإعلامية بمثابة خطاب للأمة يشرح فيها سياسة حكومته لرفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها فرنسا بسبب تداعيات الأزمة المالية وانعكاساتها على منطقة الأورو، كما مطلوب منه أن يقنع، بأعصاب باردة ودون تشويش، آلاف الفرنسيين لماذا يزج بأبنائهم وبناتهم في حروب متتالية في العمق الإفريقي. وبدأت حكاية هولاند وجولي، حين وجدت مجموعات من الصور طريقها إلى النشر بمجلة «كلوزير»، قالت الأخيرة إنها حصيلة عملية ترصد طويلة رابط خلالها مصورون محترفون، لأيام، أمام شقة الممثلة الفرنسية المغمورة جولي جاييه. حسب تسلسل الأحداث المصورة التي اعتمدت عليها المجلة في إثبات «خيانة» هولاند لصديقته مع صديقة جديدة، تبين الصور الأولى، الملتقطة ليلا، وصول الممثلة إلى شقة بوسط باريس، ثم تظهر اللقطات التالية رجلا يشبه الحارس الشخصي للرئيس يصل إلى الموقع، ثم رجلا ثانيا، قالت المجلة، إنه هولاند نفسه، يصل الشقة راكبا دراجة نارية. ويتعذر التعرف عليه لأنه كان يرتدي خوذة سوداء. أما الصور اللاحقة التي التقطت في الصباح، فتظهر الصور الرجل الأول يصل حاملا ما وصفته المجلة بأنه فطائر للإفطار، وبعدها يخرج الرجل الثاني مرتديا الخوذة ويقفز راكبا الدارجة النارية. ثم تظهر اللقطات اللاحقة المرأة التي يشتبه أنها الممثلة جولي جاييه تغادر الشقة الشارع. «دخول وخروج» موثق بالصور، سيجد هولاند نفسه مضطرا لتقديم توضيحات بشأنه لإقناع صديقته أولا من براءته من تهمة «ارتباطه» بصاحبة شقة تفوقها جمالا، كما عليه أيضا أن يقنع الرأي العام الفرنسي بأن ما تدوول إلى حد الآن، مجرد فصل «حقير» في حرب سياسية «قذرة» لمطاردة «نجاحاته»، استعمل فيها، هذه المرة، سلاح حياته الشخصية. واضح، أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لا يطارد، هذه الأيام، جحافل المقاتلين و«الإرهابيين» في مدن وولايات إفريقيا الوسطى لفرض «النظام» في بلاد جوتوديا، بل يتعقب، أيضا، جيشا منظما من الصحافيين و«البابارتزي» الذين تفرغوا للتفتيش في حياته الشخصية وإشعال لهيب غيرة حارقة في تلابيب صديقته الشرسة فاليري تريرفيلر (48 سنة) التي أشد ما تكره أن تكون نسخة مكررة من سيسيليا أتياس، طليقة نيكولا ساركوزي، التي «رمى لها ورقتها»، بمجرد انتخابه رئيسا، والجري إلى حضن الفاتنة الفرنسية من أصل إيطالي كارلا بروني. الزعيم الاشتراكي، الذي يحتفل هذه السنة بعقده السادس، وجد نفسه في موقف حرج، بعد تناسل سلسلة من المقالات الصحافية وكم هائل من الصور الفوتوغرافية التي تناقلتها وسائل إعلام فرنسية وكبريات الجرائد الأجنبية، عن مجلة «كلوزير» الفرنسية، حول علاقة شخصية محتملة بممثلة شابة اسمها جولي جاييه (41 سنة) «ضبطا» معا في مشاهد مختلفة. الصور والتعليقات والبرامج الساخرة مازالت تتناسل «بجدية» أكبر، مشكلة مادة للتسلية السياسة لدى خصوم هولاند الذين كانوا يتوقعون زلة من هذا النوع ليشيدوا عليها أبراجا من الضحك والتفكه الذي قد ينقص من رصيد رئيس عرف بجديته والتزامه السياسي الكبيرين، عكس سلفه الذي لم يكن يتحرج كثيرا من ذلك. وربما من أجل ذلك سارع هولاند إلى فتح قنوات للتشاور مع مقربيه لاتخاذ إجراء قانوني ضد المجلة صاحبة السبق، بعد أن أدان «بقوة اختراق حياته الخاصة التي له الحق فيها مثله مثل أي مواطن آخر». ومؤكد أن الوقت لا يلعب كثيرا في صالح ساكن قصر الإليزي، إذ يواجه اليوم (الثلاثاء)، سيلا من الأسئلة المهيأة بقدر كبير من بهارات الإحراج، خلال الندوة الصحافية السنوية التي دعا إليها وتتابعها الصحافة المحلية والدولية على نطاق واسع، كما تعد هذه المحطة الإعلامية بمثابة خطاب للأمة يشرح فيها سياسة حكومته لرفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها فرنسا بسبب تداعيات الأزمة المالية وانعكاساتها على منطقة الأورو، كما مطلوب منه أن يقنع، بأعصاب باردة ودون تشويش، آلاف الفرنسيين لماذا يزج بأبنائهم وبناتهم في حروب متتالية في العمق الإفريقي. وبدأت حكاية هولاند وجولي، حين وجدت مجموعات من الصور طريقها إلى النشر بمجلة «كلوزير»، قالت الأخيرة إنها حصيلة عملية ترصد طويلة رابط خلالها مصورون محترفون، لأيام، أمام شقة الممثلة الفرنسية المغمورة جولي جاييه.