مطالب بفتح تحقيق في الاعتداء على الوردي طالب فريق التقدم والديمقراطية، في رسالة وجهها إلى كريم غلاب، رئيس مجلس النواب، بفتح تحقيق عاجل بشأن الاعتداء الذي تعرض له الحسين الوردي، وزير الصحة، من قبل بعض صيادلة مجلسي الشمال والجنوب، مساء أول أمس (الأربعاء)، مشددا على ضرورة اتخاذ الإجراءات والتدابير الضرورية، من أجل الوقوف على كل ملابساته والجهات التي سمحت للمعتدين ومرتكبي هذا الاعتداء بالولوج إلى قبة المجلس .واستنكر الفريق في رسالة، حصلت "الصباح" على نسخة منها، ما حدث مع الوزير من قبل أشخاص غرباء عن المؤسسة البرلمانية، مباشرة بعد انتهاء أشغال لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، والتي قدم فيها عرضه أمام النواب بشأن مشروع قانون رقم 13.115 الذي يقضي بحل المجلسين الجهويين لصيادلة الشمال والجنوب وإحداث لجنة خاصة، وكذا مشروع قانون رقم 13.109 بتتميم المادة 11 من القانون رقم 16.98 المتعلق بالتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية وأخذها وزرعها.واعتبر الفريق أنه إثر "هذا الاعتداء الشنيع وغير المسبوق في تقاليد وأعراف مجلس النواب، لا يسعنا في فريق التقدم الديمقراطي إلا أن نعبر عن استنكارنا الشديد لهذه السابقة الخطيرة، التي تضرب في الصميم سمعة وحرمة المؤسسة التشريعية التي كانت دائما تحظى بالاحترام والوقار".ومن جانبه، لم يبق حزب التقدم والاشتراكية، مكتوف الأيدي، إذ أصدر بيانا يستنكر فيه ما تعرض له الوزير، معبرا عن إدانته القوية لهذا الفعل الشنيع.وجاء في البيان "يستنكر الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية هذه الممارسات الدنيئة، ويسجل أن ما يزيد هذا الأمر خطورة أن هذا الاعتداء المقيت، الذي تعرض له مسؤول سياسي وحكومي، قد تم داخل الحرم البرلماني".ومن جانبهم، خرج بعض الصيادلة المنضوين تحت لواء هيأة الصيادلة والفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، للتعبير عن استنكارهم، لحادث التهجم على وزير الصحة الحسين الوردي من قبل أعضاء بالمجلسين الجهويين لصيادلة الجنوب والشمال.وأوضح الصيادلة أنه "إثر الحادث الخطير جدا وغير المسبوق فإننا نشجب بشدة هذه التصرفات البدائية التي لا تشرف"، معتبرين أن الاعتداء على الوزير أمر خطير جدا وغير مسبوق، و"لا يعكس بتاتا صورة الصيادلة المغاربة"، مؤكدين موقفهم المتعلق بعدم الاعتــراف بالمجلسين الجهويين لصيادلة الجنوب والشمال، وأنهم سبقــوا أن طالبوا بحلهما منذ سنوات.إيمان رضيف