4 ملايين دولار في الطريق إلى بنك المغرب والفريق يعول على المبلغ لحل أزمته المالية لن يتوصل الرجاء الرياضي، بمستحقاته المالية، من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، المترتبة عن مشاركته الأخيرة في مونديال الأندية، واحتلاله مركز الوصافة، والمحددة في أربعة ملايين دولار، سوى مطلع مارس المقبل. وذكر مصدر مطلع، أن إجراءات وترتيبات تسبق صرف المنح المالية للأندية والمنتخبات المشاركة في تظاهرات "فيفا"، في مقدمتها خصم الدعائر والعقوبات المالية المسلطة على المشاركين قبل تحويل المبلغ المتبقي إلى البنك المركزي، بعد إجراء بحث دقيق حول الجهة التي ستتوصل بالمنحة، في إطار القوانين الجديدة.وسيتوصل بنك المغرب، بالمنحة المالية في غضون مارس المقبل، بالدولار على أن يتم تحويل المبلغ إلى الدرهم، قبل صرفه لخزينة الرجاء الرياضي، الذي يجتاز محنة مالية خانقة، طالت جميع مكوناته. يشار إلى أن البطاقة الصفراء تكلف النادي 10 آلاف فرنك سويسري (حوالي 7 ملايين سنتيم)، ونالها لاعبو الرجاء في سبع مناسبات خلال مشاركتهم في المونديال، ما يعني أن "فيفا"، سيخصم 49 مليون سنتيم من الحصة المخصصة لوصيف البطل. إلى ذلك، أشار مصدر من إدارة الرجاء إلى أن الفريق لم يرتكب أي مخالفة خلال مشاركته في المونديال، وبالتالي فإن عملية الخصم، ستشمل فقط البطاقات الصفراء، والتي لا يتجاوز عددها أربعا، حسب المصدر نفسه.ويعول الرجاء على المبلغ المحصل من المشاركة في المونديال، لحل أزمته المالية، وتسديد بعض المستحقات العالقة للاعبين والإداريين والأطقم التقنية، إضافة إلى تسديد تكاليف بعض التسريحات المرتقبة في الأيام القليلة المقبلة، دون الحديث عن مصاريف الانتدابات الأخيرة. نورالدين الكرف