تستغل وضعيتهم الصعبة وتغريهم ماديا وتقدمهم إلى مغتصبي الصغار تفجرت فضيحة جنسية جديدة ضد طفولة آسفي نهاية الأسبوع الماضي، إذ اعتقل بائعو مواد غذائية وخبازة في قضية استغلال أطفال جنسيا. وقالت مصادر حقوقية إن شكاية أسرة طفل ستكشف شبكة لاستغلال الأطفال جنسيا، خاصة بعد اعتقال خبازة كانت تستدرج الطفل إلى بيت البائعين لهتك عرضه واستغلاله جنسيا مستغلة براءته.وكشف الطفل أثناء الاستماع إليه اسم طفل آخر كان يتعرض للممارسات نفسها، مؤكدا أن الخبازة هي التي كانت تقودهما إلى البيت.وقالت المصادر المذكورة إن الخبازة اختارت بداية طفلا كان يعيش في بيت جدته، بعد أن انفصل والداه وتزوجا وكون كل واحد منهما أسرة جديدة، مستغلة انشغال الجدة بداية بالعمل في معمل للسمك، وعيش الطفل دون رعاية جيدة، مضيفة أن الطفل كان ينصاع لأوامر الخبازة، خاصة أنها كانت تمنحه مواد غذائية وحلويات وجبنا، إلا أن أمرها سينفضح بعد أن أصيبت الجدة بمرض السرطان لينقل الطفل إلى بيت والدته للعيش معها.وحسب المصادر الحقوقية فإن الخبازة ترصدت خطوات الطفل في الحي الجديد الذي نقل إليه، لتطلب منه التغيب عن الدراسة وزيارة البائعين في البيت الذي يستغلانه في الاعتداء جنسيا على الأطفال. و توصلت والدة الطفل بإنذارات من إدارة المؤسسة التعليمية الجديدة التي يدرس بها عن غيابات متكررة لابنها، ما حذا بزوجها إلى ترصد خطواته، إلى أن ضبطه يتجه مباشرة إلى بيت مستغليه جنسيا. وكشف الطفل بعد الاستماع إليه تفاصيل طريقة استغلاله مع طفل آخر جنسيا، كاشفا أنه كان يستجيب لرغبات المتهمين من أجل منحه الجبن وحلويات وثلاثة دراهم، كما أشار إلى اسم الضحية الثانية، الذي زكى ما ورد على لسان الطفل. وكان قاضي التحقيق أمر بمتابعة البائعين والخبازة في حالة اعتقال، بعد أن كان وكيل الملك أمر بإحالتهم على قاضي التحقيق في حالة سراح، قبل أن يتوصل إلى أن المتهمين متورطون بجريمة هتك عرض الطفلين، خاصة بعد أن أكدت شهادات طبية تعرض الطفلين لهتك عرض.واستنادا إلى المصادر المذكورة فإن الخبازة كانت تتقاضى مالا من البائعين، مقابل استدراج الطفلين دون إثارة الشكوك، مضيفة أن البائعين كان يقدمان للصغيرين البالغين سبع وثماني سنوات واللذين يدرسان بالسنة الثالثة ابتدائي، الجبن والحلويات ومواد غذائية أخرى، كي لا يفضحا أمرهما، بعد أن كانت الخبازة تنجح بداية في استدراجهما إلى غاية بيت البائعين. وتجندت فعاليات حقوقية لكشف أسماء ضحايا محتملين، خاصة أن البائعين كانا يستغلان بيتا لهذه الأغراض، بل إنهما، حسب ما قالته المصادر ذاتها، نجحا في تحويل الضحايا إلى مدمني الاستغلال الجنسي. وستنصب جمعيات حقوقية نفسها طرفا مدنيا للدفاع عن حقوق الطفلين، وضمان محاكمة عادلة، إذ تخوفت مصادر حقوقية من أن تأخذ القضية مسارا مشابها لقضايا أخرى لم ينل فيها مغتصبو براءة الأطفال إلا ثلاث سنوات حبسا نافذا. كما تستعد الجمعيات ذاتها لمساعدة الطفلين ونقلهما إلى عيادة طبيب نفسي، سيشرف على حالتهما بعد أن تبين أنهما لم يكونا يقاومان مستغليهما، كما كانا ينفذان تعليمات الخبازة ويعودان إلى البيت دون إثارة الانتباه، وهو ما تتخوف الجمعيات من أن يشخص طبيا على أنه إدمان.ضحى زين الدين