الشاكر مهدد بالغياب والحافظي مرشح لتعويضه والبعثة تقلع الأربعاء لن يكون بمقدور المنتخب المحلي خوض مباراة إعدادية أمام نظيره المالي الأربعاء المقبل، كما كان مقررا، في سياق تحضيرات المنتخبين لنهائيات بطولة إفريقيا للمحليين التي تحتضن أطوارها جنوب إفريقيا ما بين 11 يناير وثاني فبراير المقبل. ويعزى إلغاء مباراة مالي إلى تعذر السفر على بعثة المنتخب الوطني إلى جنوب إفريقيا الاثنين المقبل ، كما كان مبرمجا، بسبب عدم وجود رحلة جوية في اليوم نفسه.وكشف مصدر مطلعّ، أن هذا الارتباك في تحديد سفر المنتخب مبكرا أدى إلى إلغاء المباراة الإعدادية، كما ترتب عنه كذلك تأخير موعد توجه البعثة المغربية إلى يوم الأربعاء المقبل.وكانت جامعة كرة القدم ألغت مباراتين للمنتخب الوطني في وقت سابق أمام المنتخبين السنغالي والمالي، بسبب الفراغ الذي تعانيه جامعة كرة القدم.وباتت شكوك تحوم حول مشاركة عبد الرحيم الشاكر مع المنتخب المحلي في بطولة إفريقيا، بسبب الوضع الصحي لوالده، الذي يمر بمرحلة حرجة.وخير حسن بنعبيشة، مدرب المنتخب الوطني، الشاكر بين مرافقة المنتخب أو البقاء بجانب والده.وعلم "الصباح الرياضي" أن بنعبيشة وضع عبد الإله الحافظي في لائحة الانتظار، إذ سيكون بديلا للاعب الشاكر في حال قرر عدم مرافقة المنتخب، بيد أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم حددت إجراءات جديدة تتمثل في ضرورة تقديم أي لاعب تعذرت عليه المشاركة ملفه الطبي، ما يحول دون تعويض الشاكر.ويسافر المنتخب الوطني المحلي إلى جنوب إفريقيا الأربعاء المقبل. ولم يتمكن مسؤولو الجامعة من إيجاد رحلة مباشرة إلى جنوب إفريقيا، كما وجدوا صعوبات في تأمين رحلة بعد غد(الاثنين)، إذ سيكون على بعثة المنتخب المحلي أن تتوقف بالدوحة عاصمة قطر والمبيت إلى صباح يوم الخميس المقبل، قبل أن تستقل الطائرة المتوجهة إلى كيب تاون مباشرة، وهي المدينة التي سيواجه فيها المنتخب المحلي زيمبابوي مباراته الأولى.واضطر حسن بنعبيشة، مدرب المنتخب المحلي إلى برمجة تجمع إعدادي ثان، بعد غد (الاثنين) بالمركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة، سيجري خلاله ثلاث حصص إعدادية عصر اليوم ذاته، وصباح الثلاثاء والأربعاء المقبلين، على أن يجري مباراة إعدادية أمام الرشاد البرنوصي عصر الثلاثاء المقبل.وتعيش كرة القدم الوطنية فراغا كبيرا بعد إلغاء نتائج الجمع العام ورفض الفهري العودة إلى منصبه، إذ يُجهل مصير المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات، كما تهدد الأندية بتوقيف نشاطها احتجاجا على تأخر صرف مستحقاتها المالية.عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن