عاشت طنجة ليلة رأس السنة، وسط تدابير أمنية مشددة، كما عرفت إقبالا كبيرا من طرف السياح المغاربة والأجانب، وظلت الحواجز الأمنية ثابتة عند مداخلها، وفي الشوارع الرئيسية، واتخذت تدابير أمنية خاصة شاركت فيها حتى عناصر القوات المساعدة ، في محيط الفنادق ذات الخمسة نجوم والمنشآت السياحية والتجارية والقنصليات الأجنبية والكنائس والمعابد اليهودية ، وكل المؤسسات الحساسة بالمدينة. وبلغت مستويات أسعار الحجز في الملاهي والمطاعم أرقاما قياسية، وتجاوز السعر في بعض الملاهي 5000 درهم للطاولة، فيما لم يقل الثمن بالنسبة للحانات المتوسطة عن 1500 درهم. احتفالات "البوناني" بمدينة البوغاز لم تسلم من وقوع بعض الجرائم، إذ لقي شاب مصرعه قبل نهاية السنة بساعتين، بعدما تلقى طعنات بالسلاح الأبيض في القلب، وجهها له شخص آخر أثناء شجار بينهما. ووقعت الجريمة بحومة "صدام" بمقاطعة "بني مكادة"، وراح ضحيتها شاب يبلغ من العمر "24 " سنة.وألقت عناصر الأمن القبض على الجاني قبل دخول العام الجديد، بعدما حاول الفرار إلى وجهة مجهولة، كما استقبلت مصلحة المستعجلات بمستشفى محمد الخامس عشر حالات سقطت بفعل ما شاب ليلة رأس السنة من حوادث، مثل الضرب والجرح، حيث قدمت للمصابين الإسعافات الاولية وغادروا المستشفى في الساعات الاولى من الصباح، بالإضافة إلى تسجيل حوادث سير طفيفة. وأوقفت عناصر الأمن العديد من لصوص رأس السنة، متورطين في جرائم اعتراض السبيل، وممارسة الفساد أو السياقة في حالة سكر طافح. كما تعرضت مجموعة من عاملات الجنس أثناء مغادرتهن ملاهي إلى تحرشات جنسية شاذة من طرف بعض أطفال الشوارع والشباب الذين ظلوا معربدين في أبواب المراقص والحانات المنتشرة على طول كورنيش المدينة.عبد المالك العاقل (طنجة)