fbpx
الأولى

البرد والأزمة يطفئان جذوة الاحتفال برأس السنة

أجواء عادية بمختلف المدن وتسجيل حالات سرقة وحجز كوكايين وحبوب هلوسة

تعتبر الاحتفالات برأس السنة لهذا العام الأقل من حيث تسجيل ضحايا في الأرواح وخسائر مادية، نتيجة اعتداءات بالأسلحة البيضاء أو حوادث السير الناتجة عن السياقة في حالة سكر.  وكشفت مصادر أمنية لـ «الصباح» أن الأجواء كانت عادية كما أن الإقبال على الملاهي والحانات لم يكن بالشكل الذي كان عليه في سنوات سابقة. وعاينت «الصباح» الأجواء التي مرت بها الاحتفالات في البيضاء وطنجة ومراكش وتطوان وفاس وأكادير، إذ بدت شبيهة بباقي أيام السنة ، باستثناء الأضواء التي زينت بها بعض الملاهي واجهاتها احتفالا برأس السنة. وأرجع البعض سبب برودة الاحتفالات إلى تأثير الأزمة الاقتصادية التي يعانيها المواطنون والطقس البارد الذي يشهده المغرب هذه الأيام، والذي لم يتجاوز ليلة رأس السنة ثماني درجات، مضيفة أن ذلك ساهم في عدم تسجيل حوادث أو حالات اعتداء وسرقات بالحجم الذي كان عليه من قبل.
وكشفت مصادر «الصباح» أن الاحتفالات لم تخل من بعض الأحداث، خاصة بمدينة طنجة التي سجلت حالة وفاة بعد شجار بين شخصين، إذ لقي الضحية  مصرعه قبل نهاية السنة بساعتين، بعدما تلقى طعنات بالسلاح الأبيض في القلب، وجهها إليه شخص آخر أثناء شجار دار بين الطرفين.
وألقت عناصر الأمن القبض على المتهم قبل دخول العام الجديد، بعدما حاول الفرار إلى وجهة مجهولة، كما استقبلت مصلحة المستعجلات بمستشفى محمد الخامس عشر حالات سقطت نتيجة ما يقع ليلة رأس السنة مثل عمليات الضرب و الجرح،  حيث قدمت للمصابين الإسعافات الأولية وغادروا المستشفى في الساعات الأولى من الصباح، بالإضافة إلى تسجيل حوادث سير طفيفة.
وسجلت بمدينة الدار البيضاء حالات معزولة للسرقة، ولحوادث السير، إذ اعتبرت مصادر مطلعة أن هذه السنة هي الأقل من حيث الخسائر، إذ لم تسجل أي حالة وفاة، كما أن الاعتداءات على المواطنين كانت محدودة.
وأضافت المصادر ذاتها أن حادثة سير وحيدة كان يمكن أن تترتب عنها عواقب وخيمة، سجلت بالبيضاء بشارع الروداني، بعد أن اصطدمت سيارة بعمود، غير أن الحادث لم يخلف أي خسائر في الأرواح، قبل أن يتبين أن السائق لم يكن في حالة سكر وأن عدم تحكمه في المقود كان وراء الحادث، أما باقي الحوادث فكانت بسيطة ولم تخلف جرحى.
وكشفت المصادر ذاتها أن الانتشار الواسع للأمن وكذا قلة الإقبال على بعض المناطق الحساسة، مثل الشريط الساحلي عين الذئاب سهلت من المأمورية، كما أن الحملات الأمنية التي قامت بها مختلف المناطق الأمنية ساهمت في مرور الاحتفالات بسلام.    
ومكن الانتشار الواسع للأمن من ضبط بعض تجار المخدرات بالبيضاء، إذ أوقف مصالح الأمن تاجر كوكايين بحي المعاريف وأسفر تفتيشه عن حجز 16 غراما منها، كان يستعد لبيعها لبعض زبنائه، كما اعتقلت مصالح الأمن بعض تجار القرقوبي والخمور والمعجون.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى