الأجانب عاثوا فسادا في شوارع مراكش وقنينات الخمر ملأت الأرصفة والعاهرات أكبر المستفيدين عاشت مراكش الأسبوع الماضي أياما خاصة بمناسبة استضافة المدينة لكأس العالم للأندية، بعيدا عن الملعب الكبير لمراكش، إذ عاشت شوارع المدينة ودوريات الأمن ليالي بيضاء، بفعل وجود عشرات الآلاف من السياح ومشجعي الفرق التي شاركت في الحدث العالمي، الذين كان لهم أهداف أخرى بعيدا عن تشجيع فرقهم المفضلة. وعلمت "الصباح الرياضي" من مصادر مطلعة، أن عددا من الأجانب الذين حضروا إلى مراكش عاتوا في شوارع المدينة فسادا في أوقات متأخرة من الليل، رغم وجود الأمن في مختلف الشوارع والمناطق الحساسة، مستغلين الحدث العالمي لممارسة أفعالهم الشاذة من سكر علني وتحرش وممارسة الدعارة، على شاكلة مجموعات، كانت تتكون في بعض الأحياء من العشرات. وأضافت المصادر ذاتها أن حالات السكر العلني و"هيستيريا" الخمر عمت شوارع مراكش الأسبوع الماضي بشكل يومي من جماهير برازيلية وألمانية، إذ كان عدد كبير منهم يشربون الخمر في الشارع العام في وقت متأخر، ويرمون القنينات على أرصفة الطرق، مستغلين بعض الحرية التي أراد رجال الأمن منحها لهم، من أجل الاستمتاع بوجودهم في المغرب.ولم يقف هؤلاء السياح عند هذا الحد، بل استغلوا عددا من الشوارع لممارسة عادتهم باستمالة الفتيات والتحرش ببعضهن، إذ كانوا يمضون ليالي بيضاء بعدد من الحانات رفقة عاهرات، استغللن الحدث العالمي من أجل ممارسة الدعارة، في مشهد غريب على سكان المدينة، الذين اعتقدوا أنفسهم في البرازيل أو ألمانيا. وكان عمل رجال الأمن مضاعفا في أيام المباريات، إذ كان عليهم نقل كل الجماهير التي حجت إلى الملعب، إلى وسط المدينة في حافلات، والسهر على مراقبة الشوارع المهمة، خاصة ساحة "جامع الفنا"، التي كان يجتمع فيها أغلب الجماهير الألمانية والبرازيلية.وأمضت دورات الأمن الليل تجوب شوارع المدينة لتثبيت الأمن، غير أن ذلك لم يمنع بعض الجماهير الأجنبية من إثارة الفوضى والقيام بأعمال مخلة بالحياء، أغضبت بعض سكان المدينة، الذين لم يتعودوا على مثل هذه الممارسات.ورغم التحضيرات التي أطلقتها وزارتا الخارجية والرياضة في البرازيل، مطالبة جماهيرها باحترام العادات والطقوس المغربية، غير أن بعضها استغل الحدث العالمي من أجل القيام بأعمال تمس بالأخلاق العامة، دون أن يردعهم أحد. العقيد درغام