fbpx
حوادث

تطورات فيديو دركيين بالهراويين

لم يهنأ مخبر بمنطقة الهراويين بالبيضاء، ببثه شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يتهم فيه، دركيين بالفساد بتواطؤ مع بعض أبناء المنطقة، إذ وجد نفسه موضوع شكاية أمام وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، فندت كل ما صرح به، وكشفت أن سبب “غضبته” على الدركيين ابتزازه لهم لغض الطرف عن جرائم تورط فيها مقربون منه.
وتقدم صاحب مقهى بالهراويين، ذكره صاحب الفيديو بالاسم، بشكاية، طالب فيها النيابة العامة بالتحقيق معه بتهمة التشهير والقذف باستعمال وسائل التواصل الاجتماعي، بسط فيها الأسباب التي دفعت المعني بالأمر، إلى توجيه اتهامات اعتبرها المشتكي مجانية في حق الدركيين.
وأكد صاحب الشكاية أنه يعمل مخبرا لدرك الهراويين والمركز القضائي لتيط مليل ومسؤولين جهويين في هذا الجهاز، وأن هذا التنسيق ساهم في تفكيك العديد من العصابات وشبكات ترويج المخدرات، وأن مهنته الجديدة تثير له مشاكل عديدة في مواجهة المنحرفين، إذ صاروا يهددونه لأنه كان سببا في اعتقالهم.
وتحدث صاحب الشكاية عن علاقته المتوترة مع صاحب الشريط، بسبب مهمته، والتي وصلت في مناسبة إلى حد تعريضه لاعتداء جسدي والسرقة،، وأنه قدم شكاية ضده إلى درك الهراويين الذي التزم بتطبيق القانون وتقديمه إلى المحاكمة، قبل أن يتنازل لفائدته بعد وساطة “أصحاب النيات الحسنة”.
إلا أن الأمور ستزداد احتقانا، حسب الشكاية، بعد نجاح الدرك الملكي لتيط مليل في تفكيك شبكة لسرقة الأسلاك النحاسية، إذ تبين أن أفراد الشبكة من أصدقاء المخبر صاحب الفيديو، وهو ما لم يتقبله، إضافة إلى إخبار الدرك بكل الجرائم التي ينوي المشتكى به القيام بها بتخطيط مع جانحين من المنطقة.
وشددت الشكاية على أن ما جاء في شريط الفيديو يجانب الحقيقة، والدليل أن المخبر وصف قائد المركز الترابي للهراويين بـ”ولد الناس” ومع ذلك يرفض التعاون معه لتطهير المنطقة من الجريمة، مشيرة إلى أن ما كاله في حق الدركيين محاولة للانتقام منهم.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى