إحالة ثمانية جمركيين بباب سبتة على التحقيق ومتابعتهم بالارتشاء والتزوير أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، صباح أمس (الخميس)، على وكيل الملك لدى ابتدائية تطوان، 8 جمركيين من بينهم امرأة، يشتغلون بالمعبر الحدودي باب سبتة للتحقيق معهم بشأن تهم تتعلق بالارتشاء و التزوير واستعماله ومساعدة عصابة إجرامية كانت تعمل في إطار شبكة دولية على تهريب السيارات عبر المركز الحدودي باب سبتة.وأحيل الموقوفون على قاضي التحقيق بابتدائية تطوان الذي ينتظر أن يكون استمع إليهم إعداديا بعد أن وجهت إليهم النيابة العامة تهما تتعلق بالارتشاء والتزوير واستعماله ومساعدة عصابة إجرامية دولية تعمل على تهريب السيارات من أوربا نحو المغرب. وحسب مصادر «الصباح» فإن الأمر يتعلق ب (كمال. ش) آمر بالصرف بالنيابة، و(سعيد. س) مفتش مكلف بالتفتيش والمراقبة، و(حياة. ا. ب) و(عبداللطيف. د) و(عبد الرحيم . أ) و(زهير. ب) و(رشيد. ن. ز) و(محمد. س) يشتغلون بمصلحة الناظم المعلوماتي والمراقبة لمعبر باب سبتة الحدودي.وأضافت مصادر عليمة أن تحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، انصبت على مسارات متعددة قبل توجيه الاتهام إلى المعنيين بالأمر، خصوصا الآمر بالصرف بالنيابة، إذ أن جرد بيانات هاتفه المحمول كشف وجود أرقام الهاتف الخاص بزعيم شبكة تهريب السيارات الملقب بالموريتاني، ما دفع إلى الاستفسار عن علاقة هذا الموظف بالمشتبه فيه المعتقل قبل أيام قليلة.وأوردت المصادر ذاتها أن العلاقة المشبوهة بين المسؤول الجمركي في المعبر الحدودي باب سبتة بزعيم الشبكة، ورطته وكانت قرينة مادية على تسهيل عمليات عبور السيارات بسلاسة بين أوربا والمغرب.وعاينت «الصباح» وصول المشتبه فيهم (الثمانية) الذين نقلوا على متن سيارة تابعة للأمن الوطني من مقر ولاية الأمن إلى المحكمة الابتدائية حوالي العاشرة والنصف صباحا لتقديمهم إلى النيابة العامة. حسب إفادة مصادر عليمة، فإن التحقيقات التي أجرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مع المتهمين كشفت تورط بعض الجمركيين العاملين بالناظم المعلوماتي، إذ تبين للمحققين أن البيانات المسجلة في وثائق السيارات المهربة زورت من قبل هؤلاء. وبلغ عدد المعتقلين من أفراد العصابة الذين أودعوا السجن سابقا في ملف تهريب السيارات المسروقة من أوربا، في ملف تهريب السيارات عبر باب سبتة، خمسة، زعيم الشبكة الملقب بالموريتاني، وثلاثة متهمين كانوا يقيمون بستة المحتلة، إضافة إلى عنصر أمني برتبة مقدم رئيس، يشتغل بمصلحة ختم الجوازات بالمعبر الحدودي نفسه، تبين من خلال التحقيقات أنه كان وراء ولوج بعض السيارات المهربة. يوسف الجوهري (تطوان)