عاطلون إسبان قدموا بيانات كاذبة عن هوياتهم يحدثون فوضى ويخلون بالحياء العام وسط أحياء العيون قررت السلطات المغربية ترحيل خمسة إسبان أحدثوا الفوضى بمدينة العيون، وقاموا بنزع ملابسهم في إخلال بالحياء العام. ووفق مصادر مطلعة لـ«الصباح»، فإن الإسبانيين، أحدثوا حالة من الاستنفار الأمني بشوارع المدينة، بعد أن كتبوا شعارات انفصالية على ملابسهم، وتسببوا في أعمال الشغب بعد أن افتعلوا مواجهات مع عناصر الأمن، التي طوقت المكان من أجل حمايتهم، وإبعادهم عن محاولات توظيفهم في الفوضى التي كان يجري التحضير لها من قبل انفصاليين، استغلوا مرتزقة أجانب من أجل زعزعة الأمن بالمنطقة.وفي السياق ذاته، قالت مصادر «الصباح»، إن مدن الجنوب تحولت إلى مورد رزق بالنسبة إلى الإسبان، يحدثون الفوضى بها مقابل تعويضات مسبقة، مضيفة أن وضعية العطالة عن العمل التي يعانيها بعض هؤلاء، هي الدافع وراء امتهان تجارة «التضامن» وحقوق الإنسان، من أجل كسب المال في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجارة الشمالية. ووفق المصادر نفسها، فإن المعطيات التي أدلى بها المواطنون الإسبان الخمسة خلال وصولهم عبر مطار المدينة، تشير إلى أنهم جميعهم عاطلون عن العمل، قدموا بيانات كاذبة لسلطات المطار حول الغرض من زيارة العيون، إذ اتضح، في ما بعد، أن الغرض من الزيارة هو إحداث الشغب وافتعال مواجهات مع قوات الأمن.بالمقابل، اتهمت الإدارة الترابية، بالعيون، المواطنين الإسبان بالإخلال بالنظام العام وعدم احترام أعراف وتقاليد سكان المدينة، حينما قاموا بخلع ملابسهم وتجولوا داخل بعض الأحياء، مضيفة أن هذه القمصان كانت تحمل عليها عبارات مسيئة إلى الوحدة الترابية للمغرب، قبل أن تتدخل القوات العمومية من أجل نقلهم إلى مركز أمني، لترتيب إجراءات ترحيلهم إلى إسبانيا، ويتعلق الأمر بكل من سارة فلوريس وإفان ميدنا ورفاييل مدينا وروبيرتو ميسا وليوناردو أرزولا، وهي مجموعات إسبانية وجدت في زيارة الأقاليم الجنوبية بصفة متضامنين تجارة تدر عليهم أموالا طائلة، إذ تتكلف هذه الجهات بإيوائهم وتمويلهم وتأمين رحلاتهم الجوية. يختار المرتزقة الأجانب، بعض المواقيت المهمة من أجل تنظيم زيارات إلى العيون، وذلك بغرض شد الانتباه إليهم، وتسويق الأطروحة الانفصالية، إذ تزامنت الزيارة الأخيرة للإسبان الخمسة، مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف العاشر من دجنبر الجاري، وهو ما يكشف أن هذه الزيارات يتم الترتيب لها وفق أجندات أجنبية معادية للمغرب، تتكلف بعملية التمويل لتأجيج الوضع في الصحراء المغربية، وترويج صورة مغلوطة عن وضعية حقوق الإنسان.وتسببت أعمال الفوضى التي أحدثها الأجانب الإسبان، في مواجهات بين "بوليساريو الداخل"، وقوات من عناصر الأمن، سقط على إثرها مصابون في صفوف الشرطة والانفصاليين، في الوقت الذي سارعت فيه قوات الأمن إلى حماية الأجانب، الذين كانوا موجودين في مكان المواجهات أول أمس (الثلاثاء)، ونقلوا إلى مخفر للشرطة، قصد تحرير محضر لهم بشأن مسؤوليتهم عن الوقائع، والبيانات الكاذبة التي قدموها للسلطات لدى وصولهم بشأن هوياتهم والغرض من السفر إلى المغرب. إحسان الحافظي