الرئيس الفرنسي قال في مؤتمر عمداء مدن الدول الفرنكفونية إن عمدة البيضاء يستحق التقدير أشاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعمدة مدينة البيضاء، في سابقة من نوعها، إذ ذكر الرئيس الفرنسي في خطاب، قالت وسائل إعلام أجنبية، إنه حرره بنفسه، بمناسبة المؤتمر العالمي لعمداء مدن الدول الفرنكفونية، عمدة البيضاء بالإسم وأشاد بمجهوداته، مبرزا أن الرجل واجه لوبيات العقار.وقالت مصادر مطلعة إن ذكر ساجد بالاسم في مؤتمر عالمي، ومن قبل رئيس دولة يبرئ ساحة محمد ساجد، مما آلت إليه وضعية العاصمة الاقتصادية، ويبين أن لوبيات العقار ساهمت بشكل كبير في إغراق البيضاء في أزمات اجتماعية واقتصادية كبيرة. وذكر الرئيس الفرنسي كذلك عمدة دكار السنغالية، مؤكدا أن جهوده تستحق "التقدير والتنويه". وحضر المؤتمر الذي احتضنته العاصمة الفرنسية باريس، قبل أسبوع، أزيد من ألفي مؤتمر من الدول الفرنكفونية، بالإضافة إلى أعضاء الحكومة الفرنسية والسلك الدبلوماسي. وقالت وسائل إعلام أجنبية، نقلا عن تصريحات مسؤولين فرنسيين، إن الإشادة بعمدة البيضاء كانت في محلها، لأن ساجد الذي يشغل، في الوقت نفسه، منصب أمين مال المنظمة الفرنكوفونية للعمداء، قدم "خدمات جليلة" و"متواصلة لمدينته"، رغم ما وصفته التصريحات نفسها "حملات لوبيات التعمير والعقار المدافعة عن مكتسباتها والمناهضة لكل عقلية تغيير جديدة منذ 2004 والتي ترى في العمدة عقبة أمام جشعها".واعتبرت مصادر أخرى الإشادة بعمدة البيضاء إخلاء لمسؤوليته من الأوضاع الكارثية التي وصلت إليها العاصمة الاقتصادية، وفضحا في الآن نفسه للوبيات العقار.يشار إلى أن بعض أعضاء مجلس المدينة طالبوا بتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل مسؤول عن أزمة البيضاء، بعد الخطاب الملكي الغاضب من مسؤولي المدينة وطريقة تسييرهم التي أوصلت العاصمة الاقتصادية إلى الحضيض. واعتبر آخرون أن محمد ساجد واحد من الذين يتحملون مسؤولية تدني أوضاع عيش البيضاويين، قبل أن يظهر جليا من خلال حضور ساجد لكل اللقاءات التي عقدها والي البيضاء مع مختلف مسؤولي القطاعات الحيوية بالمدينة، للتشاور وعقده اجتماعات خاصة معه، قبل تنظيم أي لقاء، حسب ما أفادت به المصادر المذكورة، موضحة أن ذلك شكل رسالة واضحة على أن عمدة البيضاء لا يتحمل كامل المسؤولية في أزمات البيضاء. ضحى زين الدين