قضايا أخلاقية وتقارير كاذبة وراء مثول خليفة قائد أمام المجلس التأديبي مثل رجل سلطة بالإدارة الترابية لعمالة إقليم خريبكة، نهاية الأسبوع الماضي، أمام المجلس التأديبي بوزارة الداخلية بالرباط. متضررون أرفقت مصالح الشؤون الداخلية بعمالة خريبكة، نسخا من شكايات مواطنين، متضررين من تعسفات ومضايقات رجل السلطة، إضافة إلى نسخ من شكايات مجهولة متشابهة، فضحت أبحاث الأجهزة ضلوعه في صياغتها، ضد مساعديه من أعوان سلطة وموظفين، إضافة إلى أخرى ضد رؤسائه بعمالة خريبكة. علمت "الصباح" من مصادرعليمة أن المسؤول وجد على طاولة مفتشي المصالح المركزية عدة تقارير كتابية، تكشف أخطاءه الأخلاقية، وتورطه في صياغة تقارير كاذبة، ورسائل مجهولة ضد أعيان ومقاولين، ورجال سلطة بالمدينة.وأضافت المصادر نفسها أن رجل سلطة برتبة خليفة قائد، ملحقا بعمالة خريبكة بدون مهمة، توصل عبر السلم الإداري الوظيفي، برسالة مثوله أمام المجلس التأديبي بالرباط، بناء على تقارير رفعتها مصلحة الشؤون الداخلية بالعمالة، توصلت بها مصالح رجال السلطة بوزارة الداخلية، تتهم عنصرها بتورطه في قضايا أخلاقية، لخصتها في ابتزاز مقاولين وأعيان، عبر شكايات مجهولة إلى مجموعة من المصالح الأمنية، كما يتهمه التقرير "السري" الأخير، بتورطه في صياغة شكايات ضد رؤسائه ومرؤوسيه.واستنادا إلى إفادات المصادر ذاتها، فإن مصالح الشؤون الداخلية بعمالة خريبكة، أرفقت نسخا من شكايات مواطنين، متضررين من تعسفات ومضايقات رجل السلطة، إضافة إلى نسخ من شكايات مجهولة متشابهة، فضحت أبحاث الأجهزة ضلوعه في صياغتها، ضد مساعديه من أعوان سلطة وموظفين، إضافة إلى أخرى ضد رؤسائه بعمالة خريبكة.ووفق إفادات مصادر"الصباح"، فقد توصلت المصالح المركزية لوزارة الداخلية، بتقرير كتابي يرصد المناصب التي شغلها المعني بالأمر كرجل سلطة بعدة جماعات بتراب إقليم خريبكة، (بولنوار- تاشرافت- وادي زم- الملحقة السادسة بخريبكة- عمالة خريبكة)، وسلط التقرير نفسه الضوء كثيرا على المدة الزمنية القصيرة التي قضاها في كل منصب، وطبيعة وحجم اصطداماته مع فعاليات المجتمع المدني ومرؤوسيه ورؤسائه المباشرين.ووضع العديد من متضرري رجل السلطة، أنفسهم رهن إشارة التحقيق الإداري، الذي باشرته مصالح الإدارة الترابية بخريبكة، أو الذي تباشره المصالح المركزية بوزارة الداخلية، للإدلاء بتصريحاتهم وإفاداتهم حول المضايقات، التي أبعدت النوم عن جفونهم لعدة شهور، خوفا عن أنفسهم وتجارتهم من قرارات رجل السلطة. كما أبدوا استعدادهم لأي تحقيق قضائي حول القضية.وأكدت مصادر متطابقة أن الفضيحة التي تناثرت شظاياها أثناء محاربة الباعة المتجولين، قرب الممر السككي السفلي للمدينة، أخيرا، عجلت باتخاذ عمالة الإقليم قرارا ليليا، بسحب سيارة المصلحة التي كانت بحوزة رجل سلطة بدون مهمة.واستغربت المصادر نفسها عن أسرار سكوت عمالة إقليم خريبكة، عن واقعة استعمال الصندوق الخلفي لسيارة المصلحة، في حمل السلع المحجوزة من الباعة المتجولين، قرب المنطقة الإقليمية لأمن المدينة، لتضيف أن الخوف من الشكايات المجهولة، كانت سببا كافيا لإسكات جميع الألسن. حكيم لعبايد (خريبكة)