الأحكام تراوحت بين شهرين وثلاثة أشهر حبسا نافذا بتت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمكناس، بعد المداولة في جلسة الخميس الماضي، في ثلاثة ملفات متفرقة، توبع فيها ثلاثة متهمين من أجل جنحة حيازة وترويج المخدرات وقضت الغرفة ذاتها في الملف 13/1587، بإدانة المتهم (ح.ك)، الملقب بـ»الديماعا»، بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وغرمته مبلغ 3000 درهم، مع الصائر وتحديد مدة الإجبار في الأدنى، وبمصادرة المبلغ المالي المحجوز لفائدة الخزينة العامة، والهاتف المحمول لفائدة الأملاك المخزنية. ويستفاد من محضر الضابطة القضائية عدد 2529، المنجز من قبل شرطة مكناس، أنه تم إيقاف المتهم(ح.ك) أمام أحد الأسواق الممتازة بالمدينة الجديدة(حمرية)، بعدما كان مبحوثا عنه بموجب مسطرة مرجعية، صرح من خلالها المسمى (س.ف) أن المتهم هو من زوده بمخدر الشيرا. وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني صرح المتهم، من مواليد 1974 بمكناس، أنه يتاجر منذ مدة في المخدرات، مفيدا أنه أدين بعقوبات سالبة للحرية، آخرها بتاريخ سادس يونيو الأخير. وأضاف أن المصرح من المحتمل أن يكون من الزبائن الذين يزودهم بالمادة المحظورة. أما بخصوص مبلغ 400 درهم الذي ضبط بحوزته، فصرح أنه متحصل من مبيعات المخدرات.وفي الملف 13/1950، عاقبت الغرفة عينها المتهم (ش.ع) بشهرين حبسا نافذا، وغرامة مالية نافذة قدرها 3000 درهم، بعد مؤاخذته من أجل جنحة مسك المخدرات والاتجار فيها. وتتلخص وقائع القضية في أن عناصر الدرك الملكي بمركز بوفكران، الواقع في النفوذ الترابي لعمالة مكناس، نجحت في إيقاف المتهم، المزداد سنة 1992 بحي البام، وبحوزته خمس غرامات من مخدر الشيرا، قبل أن يصرح أنه اشترى كمية من المخدر المحجوز وبعد استهلاك جزء منه قرر بيع ما تبقى للمدمنين على المخدرات. وهي العقوبة نفسها التي صدرت في حق المتهم (ت.ح) 22 عاما، المتابع في الملف 13/1948، الذي تتلخص وقائعه في أن فرقة محاربة المخدرات بمكناس تمكنت من إيقاف المتهم وبحوزته 11 غراما من مخدر الشيرا، أفاد عند الاستماع إليه تمهيديا أنه يروجها وسط المدمنين على استهلاكها، وذلك بتزويد من ابن الحي المسمى (م.ي)، قبل أن يتراجع عن اعترافاته التمهيدية خلال عرض القضية على أنظار المحكمة، مصرحا أنه مجرد مستهلك، وأن ما ضبط بحوزته لا يخصه، وعرضت عليه تصريحاته السابقة فأكد أنها غير صادرة عنه. خليل المنوني (مكناس)