قال إنه فضل لعروبي على سكومة في تسديد الضربة الأخيرة أكد عبد الحق بنشيخة، مدرب الدفاع الحسني الجديدي، أن مباراة النهائي أمام الرجاء، لم تترك المجال للعب الفرجوي، وفرض عليها أن تكون مباراة تكتيكية بالدرجة الأولى.وأعرب بنشيخة في الندوة الصحافية التي نظمتها الجامعة بعد نهاية المباراة، أول أمس (الاثنين)، عن ساعدته بقيادة الفريق الجديدي إلى أول تتويج بنهائي كأس العرش في تاريخ الفريق الدكالي منذ 56 سنة على تأسيسه، وهنأ الدكاليين والجديديين بهذا التتويج، مشيرا إلى أنه من غير المنطق أن ينهزم فريقه في النهائي، بالنظر إلى المستوى الذي أبانه اللاعبون طيلة التصفيات وفي المباراة النهائية.وأوضح بنشيخة أن الدفاع الحسني الجديدي لعب النهائي أمام فريق كبير، الشيء الذي يؤكد أن لاعبي فريقه لا يقلون تجربة وخبرة عن أقوى الفرق الأخرى بالمغرب، مضيفا أنه سعى في نهاية 120 دقيقة إلى إعادة الثقة إلى اللاعبين قبل تسديد الضربات الترجيحية، إذ سعى إلى إعادة التركيز إليهم، من خلال إخبارهم أن المباراة انتهت بفوز الجديديين بالنسبة إليه، لأنهم تمكنوا من الصمود أمام الرجاء إلى آخر نفس في المباراة، ما ساهم في رفع معنوياتهم، ومكنهم من تسديد الضربات الترجيحية بنجاح.وبخصوص الضربة الأخيرة، قال بنشخية إنه طلب من الحارس زهير لعروبي تسديدها، بعد تمارين السبت الماضي، وتبين له أن لديه معنويات مرتفعة عن أيوب سكومة، سيما أنه تمكن من صد ضربتي جزاء، في الوقت الذي خشي على سكومة تكرار سيناريو إضاعته ضربة جزاء أمام الوداد، ورغب في رفع الضغط عنه. وصرح بنشيخة أنه لم يراوده الشك طيلة المباراة في إمكانية لاعبيه في الفوز باللقب، وأنه طلب منهم بعد نهاية 120 دقيقة الحفاظ على تركيزهم، والإيمان بحظوظهم في الفوز باللقب وتدوين اسمه في سجل كأس العرش، وإعادة الاعتبار إلى كرة القدم الجديدية، التي كانت في حاجة ماسة إلى هذا اللقب.ويعد بنشيخة أول مدرب جزائري يتوج بكأس العرش، علما أن إيغيل سبق له أن خسر النهائي عندما كان يدرب الرجاء الرياضي أمام الأولمبيك البيضاوي الذي فاز بهدف لصفر سنة 1992. فاخر يخسر أول نهائي كأس العرش انتقد محمد فاخر، مدرب الرجاء الرياضي، أرضية ملعب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وتاريخ إجراء نهاية كأس العرش، أول أمس (الاثنين).وأرجع فاخر الهزيمة إلى سوء أرضية الملعب، وطالب بتغيير أرضيته أو تغيير الملعب ككل، لأن الأخير لم يعد صالحا لاحتضان مباراة من هذا الحجم.وأضاف فاخر الذي خسر أول نهائي كأس العرش في تاريخه، أن تاريخ إجراء النهائي في 18 نونبر من كل سنة، غير ملائم، بالنظر إلى الظروف المناخية التي لا تساعد على إجراء مباراة كبيرة، إذ أن الأمطار والطقس البارد لا يخدم مصلحة الفريقين المتباريين، وبالتالي كان على المسؤولين التفكير في إجرائها نهاية كل موسم رياضي، عندما يكون الطقس مناسبا، مؤكدا فشل الجامعة في تدبير شؤون الكرة، كما هو الشأن في تدبير الجمع العام. ونفى فاخر أن يكون اللاعبون أصيبوا بالإرهاق أثناء تسديد الضربات الترجيحية، واعتبر أن الضربات الترجيحية تتطلب التركيز أكثر، موضحا أن فريقه كان عليه حسم المباراة في دقائقها 120 عوض الضربات الترجيحية.وأعرب فاخر عن أمله في أن يستعيد الفريق معنوياته قبل مباراة الديربي أمام الوداد الرياضي المقررة الأحد المقبل، بحكم أنه كان يرغب في أن تكون معنويات لاعبيه مرتفعة، وبالتالي عليه أن يعمل على استرجاع تركيزهم.ويذكر أن فاخر خسر أول نهائي كأس العرش في تاريخه، بعد أن فاز في خمس نهائيات رفقة الجيش الملكي والرجاء الرياضي. صلاح الدين محسن