حواجز أمنية وإصابات في صفوف رجال الأمن والجماهير عرفت عملية دخول ملعب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله ارتباكا واضحا وتدافعا وصراعات عديدة.وعاين "الصباح الرياضي" إصابة العديد من الجماهير وبعض رجال الأمن بسبب التدافع الحاصل على أبواب المدرجات، الشيء الذي أدى إلى إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف رجال الأمن من جهة، وبعض جماهير الفريقين من جهة ثانية. وحصل الارتباك في ولوج الملعب بسبب عدم التزام الجماهير بالدعوات المخصصة لها، وتسلل العديد منها إلى المنصات المغطات، رغم أن التعزيزات الأمنية كانت كبيرة جدا، بالنظر إلى أهمية المباراة وتحسبا لمواجهات بين مشجعي الرجاء وجمهور الجيش الملكي، الذي حضر بكثافة من أجل مساندة الفريق الجديدي، والاحتفال مع الفريق العسكري النسوي المتوج بكأس العرش على حساب الوداد في مباراة جرت بينهما صباح أول أمس (الأحد) بملعب مولاي الحسن.وساهمت الحواجز الأمنية في الشوارع المؤدية إلى المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في إرباك حركة المرور وعرقلة السير، ما ساهم في تفاقم الوضع بمحيطه، وخلف استياء كبيرا لدى سكان مدينة تمارة والجماهير العديدة التي جاءت من مدن مختلفة، إذ اضطروا إلى قطع مسافات طويلة ليتمكنوا من لوج الأبواب الرئيسية للمركب.وعكس الأوضاع خارج الملعب، كان للوجود الأمني الكثيف داخله الأثر في محاولة إحباط كل المحاولات الرامية إلى اندلاع أحداث شغب، إذ تمكنت المصالح الأمنية من توقيف العشرات من المشجعين، أثناء محاولاتهم اقتلاع الكراسي، بعد تضييع زكرياء الهاشمي ضربة ترجيحية للرجاء.