المتهمون ضبطوا في حالة تلبس والشرطة تحيل 17 مشتبها فيه على العدالة أحالت عناصر تابعة للدائرة الأمنية الخامسة ببني ملال ستة موقوفين، الأربعاء الماضي، على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببني ملال من أجل تهم « إعداد منزل للدعارة والعلاقة الجنسية غير الشرعية « للنظر في التهم المنسوبة إليهم بعد إيقافهم في حالة تلبس بممارسة الدعارة. وأفادت مصادر مطلعة، أن مصالح الدائرة الأمنية الخامسة ببني ملال توصلت الثلاثاء الماضي بمعلومات تفيد وجود مشتبه فيهم داخل منزل أعد للدعارة، كان موضوع العديد من شكايات سكان حي بوعشوش الذين ضاقوا ذرعا بممارسات منافية للأخلاق كانت تقع داخل المنزل سالف الذكر، وبعد تحريات دقيقة تأكدت مصالح الأمن من صحة المعلومات الواردة في شكايات السكان، وتم إعداد خطة محكمة لمداهمة المنزل دون إثارة انتباه المعنيين. وأضافت مصادر متطابقة أن عناصر الأمن بالدائرة، عقدوا اجتماعا طارئا بحضور رئيس الدائرة الضابط الممتاز(ب. ب) لنصب كمين للوسيطة قبل القيام بعمليات التعقب والمراقبة اللصيقة للمسكن المشتبه فيه، بعدها تمت عملية المداهمة بنجاح للمنزل موضوع الشكاية في حدود الساعة السادسة صباحا من يوم الثلاثاء الماضي ما أسفر عن إيقاف شبكة للدعارة في حالة تلبس تضم ستة مشتبه فيهم، ثلاث فتيات وثلاثة ذكور فضلا عن إيقاف الوسيطة التي كانت تستقطب الفتيات لممارسة الدعارة مقابل مبالغ مالية كانت تحصل عليها مقابل كل عملية.وفي السياق ذاته، وفي إطار محاربة دور الدعارة التي أصبحت موضوع شكايات المواطنين الذين أصبحوا يعيشون جحيما بسبب بعض الممارسات المنافية للأخلاق التي تتم أمام أعين أبنائهم وأفراد أسرهم، داهمت شرطة فرقة الدراجين المتنقلة ببني ملال الأسبوع الماضي، منزلا بزنقة الداخلة "الحناجرة" ببني ملال كان معدا للدعارة، بعد أن قامت المصالح الأمنية بتحريات دقيقة لكل المعلومات التي توصلت بها والتي تفيد وجود شبكة للدعارة تستقطب طالبي اللذة مقابل مبالغ مالية يتم دفعها قبل كل عملية جنسية. وبعد أن راقبت الفرقة الأمنية المنزل عدة أيام، وعاينت تحركات مشبوهة للعديد من الزبائن، داهمت فرقة الدراجين المتنقلة ببني ملال بأمر من رئيس الفرقة العميد الممتاز (غ.م) المنزل الذي كان موضوع مراقبة لصيقة، في حدود الساعة الواحدة زوالا من يوم الخميس الماضي.وأسفرت عملية المداهمة عن إيقاف شبكة للدعارة في ضبط أفرادها في حالة تلبس وتضم 11 عنصرا مشتبها فيه، ثمان فتيات وثلاثة ذكور فضلا عن إيقاف الوسيطة التي كانت تمتهن حرفة "القوادة" وتستقطب الفتيات لممارسة الدعارة مقابل مبالغ مالية كانت تتحوزها. ورغم المداهمات الأمنية لبعض الدور التي تتحول إلى أوكار للبغاء، وإيقاف المشتبه فيه، تعود الوسيطات بعض قضائهن فترة العقوبة إلى ممارسة الدعارة داخل المنازل نفسها غير لآبهات باحتجاجات المواطنين واستنكراهن لأفعالهن الشنيعة ما يتطلب مقاربة جديدة للتعامل مع الموقوفات بدل المقاربة الأمنية التي لم تفض إلى أي نتيجة إيجابية. سعيد فالق (بني ملال)