منخرطون ومشجعون يحتجون والضغط يشتد على المدرب والمكتب المسير يجد مكتب أولمبيك آسفي لكرة القدم نفسه في موقف محرج، أمام منخرطيه وجمهوره بسبب هزالة النتائج التي حققها المدرب بادو الزاكي منذ التحاقه بالفريق، مقابل تألق سلفه يوسف المريني، الذي أقاله المكتب المسير الصيف الماضي بطريقة مفاجئة رغم تشبث الجمهور به.وأفاد عدد من المنخرطين وممثلي بعض الجمعيات المساندة للفريق العبدي في تصريحات ل «الصباح الرياضي» أن الزاكي جمع ثماني نقاط فقط في تسع مباريات، وهي حصيلة حققها المريني في ثلاث مباريات مع نهضة بركان، رغم الانتدابات الكبيرة التي طلبها الزاكي قبل انطلاق الموسم الجاري، لكنه لم يحقق الفوز إلا في مباراة وحيدة على حساب الوداد الرياضي الفاسي متذيل الترتيب.ويعجز مسؤولو فريق آسفي عن اتخاذ قرار في حق المدرب الزاكي ويعولون على احتجاجات الجمهور والمنخرطين، في وقت ارتفعت فيه الأصوات المطالبة بمحاسبة المدرب قبل فوت الأوان، ويتخوف ممثلو الجمعيات المساندة من تكرار تجربة الكوكب المراكشي مع المدرب نفسه، إذ غادر هذا الفريق وتركه يصارع من أجل الانفلات من النزول إلى القسم الثاني.وأكد هؤلاء أن المكتب تسرع كثيرا في اتخاذ قرار الإقالة في حق المدرب السابق المريني.ووفق إفادة بعض المنخرطين فإن الفريق انتدب لاعبين كلفوا خزينة الفريق مصاريف باهظة بطلب من الزاكي ولم يشركهم في المباريات الرسمية، ومن ضمنهم ياسين حدو، مقابل 80 مليونا، والكامروني أنيسيات إينغا، مقابل المبلغ نفسه، ولم يخوضا أي مباراة، وياسين بيوض الذي يظهر بين الفينة والأخرى، وعبد الرحمان الحواصلي، الذي تعاقد معه الفريق ثم استغنى عنه.وعبر ممثلو الجمعيات عن غضبهم وسخطهم من الوضعية التي يعيشها الفريق والتي تنذر بموسم كارثي في حال استمر الوضع على ما هو عليه. حسن الرفيق (آسفي)