الرياضة

رجيلة: تدربنا في محطة للبنزين

مدرب رجاء بني ملال قال إن الفريق واجه إكراهات ويهدف إلى تحقيق الصعود

اعتبر عبد الحفيظ رجيلة، مدرب رجاء بني ملال لكرة القدم،  أن إصابة مجموعة من لاعبي الفريق كانت سببا رئيسيا في تراجع نتائجه في المباريات الأخيرة، ضمن بطولة القسم الأول هواة، رغم حفاظه على صدارة الترتيب بشطر الجنوب.  وأكد رجيلة في

حوار مع “الصباح الرياضي” أن مجموعة من الإكراهات واجهته منذ توليه تدريب الفريق، وأهمها مغادرة جل اللاعبين الأساسيين، والذي خاضوا مبارات السد، ما فرض جلب مجموعة من اللاعبين من فرق أخرى لسد الخصاص. وأكد رجيلة أنه رغم ذلك فإن الهدف المتفق عليه هذا الموسم هو تحقيق الصعود إلى القسم الثاني. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي الأهداف التي رسمها مسؤولو رجاء بني ملال من وراء التعاقد معك؟
قبل توقيع العقد، ناقشت مع مسؤولي الفريق خصوصية المرحلة التي يعيشها رجاء بني ملال، وكذا مجموعة من الأهداف والإمكانيات المتوفرة للفريق بعد أن أضاع حلم الصعود في مباراة السد مع فريق أيت ملول، ويمكن القول إن الهدف الرئيسي الذي تم الاتفاق عليه مع المكتب المسير هو تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الثاني.

ما الإكراهات التي اعترضتك بعد تسلمك مهام تدريب الفريق؟
لم أجد كل اللاعبين الذين لعبوا مباريات السد، إذ لم أعثر إلا على خمسة منهم، من ضمنهم لاعبان فقط لعبا مباريات رسمية مع فريق رجاء بني ملال، في حين غادر باقي اللاعبين تاركين فراغا مهولا، وبالتالي صار من اللازم انتداب لاعبين جدد لسد الخصاص، في ظل التحول الذي شهدته كرة القدم الوطنية مع ظهور قانون اللاعب الجديد، لكن بحكم علاقتي مع مجموعة من اللاعبين الذين دربتهم في فرق وطنية مختلفة، استطعت إقناع بعضهم للالتحاق بفريق رجاء بني ملال، دون أن ننسى أن جلهم كان يلعب بفرق القسم الأول أو الثاني.

وهل تحقق الانسجام بين هؤلاء اللاعبين؟
بعد انطلاق بطولة الهواة، ظهر إكراه جديد تجلى في ضرورة انسجام اللاعبين الذين كانوا ينتمون إلى فرق متعددة، إضافة إلى غياب ملعب قار للفريق الذي كان يجري مبارياته الرسمية في مدينتي الفقيه بن صالح وأبي الجعد، أما تداريب الفريق فكانت تجرى في ملعب تابع لمحطة بنزين ناهيك عن حرارة شهر رمضان التي أرهقت اللاعبين الشباب الذين لم يتأقلموا مع الأجواء الجديدة.  
ورغم كل هذه المشاكل التي طفت فجأة ووجود فرق عتيدة في بطولة الجنوب، فإن فريق رجاء بني ملال مازال يحتل المركز الأول.

ما أسباب تراجع الفريق خلال المباريات الأربع الأخيرة؟
عانى فريق رجاء بني ملال تحيز الحكام إلى الفرق المنافسة، إذ حرم الفريق من ضربة جزاء واضحة أثناء مواجهتنا لنادي السوالم. كما حرمنا من هدف مشروع ضد فريق نهضة طانطان.
كما عانينا غياب ستة عناصر أساسية بسبب لعنة الإصابات التي حرمت الفريق من خدمات أجود لاعبيه الرسميين، ولم يستطع البدلاء سد الفراغ الذي تركه اللاعبون الرسميون نتيجة عدم تأقلمهم مع أجواء المباريات الرسمية.

هل أجريتم بعض الانتدابات؟
منذ شهرين، انكب المكتب المسير في البحث عن لاعبين جدد لسد الخصاص، إذ اتصلنا ب 16 لاعبا يلعبون بفرق مغربية مختلفة، لكن بعض مطالب اللاعبين المالية كانت أكبر من إمكانيات الفريق.
ونظرا إلى  حاجة الفريق إلى لاعبين جدد، تعاقد المكتب المسير رسميا مع مهاجم من شباب قصبة تادلة ومحمد الأطرش من فريق أولمبيك اليوسفية، دون أن ننسى أن مجموعة من اللاعبين الجدد مازالوا تحت التجربة.  

ما رأيك في سياسة جلب لاعبين دون الاعتماد على الكفاءات المحلية؟
إلى حد الآن، جلبنا 13 لاعبا، وأقول بصراحة إني فوجئت لعدم وجود لاعبين محليين قادرين على إثبات الذات في بطولة الهواة.
وأؤكد أن سبب هذا الفراغ راجع إلى غياب ملاعب رياضية.

سعيد فالق (بني ملال)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق