مرزاق: أخشى أن يكون الحل هو الاتحاد الدولي ولا نعترف إلا بلقجع رئيسا وأكرم نائبا له أصبحت أزمة كرة القدم المغربية مرشحة للتفاقم أكثر بعد عجز الجمع العام عن الحسم بشكل واضح في فوز لائحة فوزي لقجع، والاكتفاء بحل توافقي.وهدد عدد من أعضاء لائحة عبد الإله أكرم باللجوء إلى الاتحاد الدولي "فيفا"، إذا لم يتم احترام التوافق وفق محضر الجمع العام، الذي ينص على إشراكهم في كل اللجان وفي العصبة الاحترافية، وعلى مراجعة نظام الهواة، وتنصيب أكرم نائبا للرئيس. وفي هذا الصدد، قال حسن مرزاق، المسير في الهواة وأحد الموالين للائحة أكرم، "الوضعية غامضة. واجتماع الأربعاء الماضي لم يناقش أي شيء. إلى حد الآن لا نعرف أي شيء عن المكتب الجامعي. ونحن لا نعترف إلى حد الآن إلا بفوزي لقجع رئيسا وأكرم نائبا له".وأضاف مرزاق "يجب الخروح بحل في أقرب وقت، من أجل مصلحة الكرة الوطنية، وحتى لا يكون الاتحاد الدولي هو الحل. أتمنى طي صفحة الخلافات".وعن انطلاق بطولة الهواة نهاية الأسبوع الجاري، قال مرزاق "الأندية توصلت بالبرنامج، وستلعب المباريات، لكن السؤال هو هل هذا قانوني ويتماشى مع محضر الجمع العام؟ للأسف هناك من يريد الهروب إلى الأمام، لكن كل هذا ليس سليما، وستحدث عدة مشاكل في المستقبل. لا يمكن أن يلعب الهواة كل أربعاء لتعويض التأخر الحاصل في انطلاق البطولة، من أجل إنهاء البطولة في ماي".وتوصل "الصباح الرياضي" بنسخة من محضر الجمع العام موقع من قبل العضو الأكبر سنا عمر غيلان، وينص على إعادة هيكلة الهواة بخلق ثلاث عصب جهوية شمالا ووسطا وجنوبا في انتظار خلق عصبة وطنية للهواة، وتسند رئاسة هذه العصب إلى أعضاء من لائحة أكرم، وتضم الأعضاء السبعة عشر الممثلين لأندية الهواة، وعلى انسحاب لائحة أكرم وضم الأخير إلى عضوية لائحة لقجع نائبا له، وعلى ضم أعضاء لائحة أكرم إلى اللجان الجامعية، على أن يتعهد لقجع بوضع قوانين العصبة الاحترافية وإحداثها بطريقة تشاركية بين أعضاء اللائحتين. عبد الإله المتقي