الضحية البالغ سبع سنوات أكد أن قريب والده اقتاده إلى زريبة وأمه وجدته في حالة مزرية فوجئت أسرة طفل بآسفي ضحية اغتصاب، أول أمس (الخميس)، بإطلاق سراح المتهم في الملف من قبل قاضي التحقيق، رغم أنه أدلى باعترافات خطيرة لدى الضابطة القضائية وأمام وكيل الملك. وأفادت مصادر حقوقية أن الطفل، البالغ من العمر سبع سنوات، تعرض لاغتصاب وحشي أثبتته شهادة طبية، وأكد لوالدته أن أحد أقارب والده، الذي يقيم في الحي نفسه، استدرجه إلى زريبة بدوار اجميل بقيادة ثلاثاء بوكدرة بآسفي، حيث اعتدى عليه جنسيا. واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن أم الضحية طالبته بإحضار غرض ما من دكان الدوار، وفي طريقه إليه اعترض سبيله أحد أقارب والده، ويبلغ من العمر 17 سنة، واقتاده إلى زريبة منزله، خاصة أن والدته كانت غائبة عن البيت، واعتدى عليه جنسيا رغم توسلات الطفل ومقاومته. وأكدت المصادر المذكورة أن الأم خرجت، بعد تأخر عودة ابنها إلى البيت للبحث عنه، لتفاجأ به قادما من بعيد وهو في حالة يرثى لها، واكتشفت آثار روث أغنام على ملابسه، كما أنه كان في حالة صدمة، مضيفة أن الأم أخبرت الأب الذي يعمل مياوما بآسفي ليسرع إلى الدوار، وينقل ابنه إلى الطبيب الذي أكد تعرضه لاعتداء جنسي.وكانت عناصر الدرك الملكي اعتقلت المتهم بعد الاستماع إلى الضحية الذي سرد تفاصيل ما تعرض له على يد قريب والده، مؤكدا أنه استخدم العنف للاعتداء عليه جنسيا.وتدخل فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان على خط القضية ليوجه شكاية إلى وزير العدل والحريات مستسفرا عن أسباب إطلاق سراح المتهم، رغم أن كل الدلائل تشير إلى أنه اعتدى على الطفل، وأن الأخير سرد تفاصيل مهمة في القضية، كما أن المتهم اعترف في محاضر الضابطة القضائية، كما أقر بفعلته أمام وكيل الملك، مؤكدا أن الشيطان غره، وأنه لم يدرك خطورة فعله إلا بعد فوات الأوان، إلا أنه تراجع أثناء الاستماع إليه من قبل قاضي التحقيق لينفي جملة وتفصيلا أن يكون الفاعل. ضحى زين الدين