ابتسام فرجية قالت إنها تتعرض لمضايقات لحملها على الانتقال إلى الفريق العسكري تواجه الرامية ابتسام فرجية وناديها جمعية المداكرة للرماية بالقوس والنبال ضغوطات كبيرة من الجامعة الملكية المغربية للعبة ووزارة الشباب والرياضة والجيش الملكي، لحمل اللاعبة على الالتحاق بشكل فعلي إلى الفريق العسكري. وأكدت ابتسام فرجية، في تصريح لـ "الصباح الرياضي"، أنها تواجه ضغوطات كبيرة من قبل الجامعة ومسؤولي الجيش الملكي لحملها على الالتحاق بشكل رسمي بالأخير، وأنها تعرضت للتوقيف سنة كاملة من قبل اللجنة التأديبية التابعة للجامعة، مع سنة موقوفة التنفيذ، من اجل إرغامها على اللعب للجيش الملكي، مشيرة إلى أن توقيفها كان مجرد عملية ملفقة بين الجيش والجامعة، بحكم أنهما يتوفران على مدير تقني واحد. وأوضحت فرجية أن المشاكل التي أثيرت حولها في الآونة الأخيرة، جاءت نتيجة رفضها الالتحاق بالجيش الملكي، بسبب تراجع المسؤولين العسكريين عن قرار توظيفها، بعدما كان الاتفاق في البداية على أنها ستلتحق بالفريق مقابل توظيفها بالدرك الملكي، وهو ما لم يتلزم به الفريق العسكري، الشيء الذي دفعها إلى التراجع عن الالتحاق به إلى حين توظيفها، مشيرة إلى أن المدير التقني للجيش دفعها إلى توقيع وثيقة لا تعرف فحواها.وأضاف فرجية أن رفضها اللعب للجيش جر عليها كثيرا من المشاكل، إذ حرمت من خوض العديد من التظاهرات الدولية والوطنية، ودفع الجامعة إلى استعمال جميع الوسائل من أجل إفقادها تركيزها في منافسات كأس العرش، كما أن العقوبة التي طالتها لم تطل لاعبة الجيش الملكي التي كانت سببا في إثارة المشكل، مؤكدة أنها استعانت بموظفين بوزارة الشباب والرياضة من أجل مطالبتها باللعب للجيش الملكي.ومن جانبه، قال رشيد البناي، المدير التقني لجمعية المداكرة، إن المضايقات لم تنل من ابتسام فرجية، وإنما عانى الفريق أيضا منها، إذ لم تقبل الجامعة قرار استئناف توقيف اللاعبة المذكورة، واستعملت جميع الوسائل من أجل حرمان الفريق من التتويج بكأس العرش، غير أنه بفضل العزيمة والخبرة التي يتمتع بهما لاعبو الفريق، تمكن من الظفر باللقب، حرمان الجيش منه، بعد أن كان فريقه يمنح الفوز للفريق العسكري في العديد من المرات، والجميع على اطلاع بهذا الأمر، مشيرا إلى أن الفريق رفض بشكل قاطع انتقال فرجية إلى الجيش، إذا لم تتوصل بجميع حقوقها، والقانون يمنع عليها الانتقال دون موافقة النادي. صلاح الدين محسن