fbpx
حوادث

انتحار بسبب عدم تجديد عقد الشغل

عامل بناء أشعر بعدم الرغبة في تجديد العقد من قبل شركة يملكها برلماني

حلت مصالح الدرك الملكي التابعة لصفرو، الثلاثاء الماضي، لغز اختفاء شخص، كان موضوع مذكرة بحث لفائدة العائلة، لم يظهر له أثر منذ سابع أكتوبر الجاري.
وكان الضحية يزاول عمله في مجال البناء، بشركة تابعة لمقاول كبير، معروفة على الصعيد الوطني، ويملكها برلماني فاز في الاستحقاقات الماضية بمقعد برلماني.
وتجري المجموعة الاقتصادية الشهيرة أشغالا بورش يقع في الجماعة القروية أغبالو أكورار، إذ بعد أن سجل أقارب المختفي عدم عودته إلى المنزل، الخميس الماضي، أي قبل سبعة أيام، بحثوا عنه في كل الأمكنة التي يتردد عليها، كما استفسروا عنه زملاءه بالورش، إلا أنهم لم يعثروا عليه، كما لم يتوصلوا بأخبار تفيد تحديد وجهته، ما دفعهم إلى التوجه لمصالح الدرك المحلي، لتسجيل بلاغ حول اختفائه.
ووفق إفادة مصادر متطابقة، فإن الضحية لم يظهر له أثر، إلى حدود الاثنين الماضي، إذ عثر عليه مواطنون بالقرب من دوار لغريفات التابع للجماعة القروية نفسها جثة، ليضطروا إلى إبلاغ عون السلطة، الذي أبلغ رئيسه ليتم إشعار الدرك المحلي، الذي انتقلت عناصره إلى المكان مرفوقة بسيارة لنقل الموتى.
وأضافت المصادر نفسها، أن رجال الدرك عاينوا جثة الضحية وهي معلقة على شجرة، ومربوطة بحبل لفه حول عنقه، ما رجح فرضية الانتحار، إذ بعد القيام بالمتعين والتقاط صور للضحية وتمشيط المكان، تم نقل جثته إلى مستشفى الغساني بفاس، بأمر من وكيل الملك قصد إنجاز تشريح طبي يبين بوضوح الأسباب الحقيقية للوفاة.
وأوردت المصادر ذاتها، أن عناصر الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي أنجزت أبحاثا ميدانية استجمعت من خلالها معلومات عن الضحية، بغية الوصول إلى الدوافع المحتملة لإزهاقه روحه، إذ انتهت المعلومات المستجمعة من أقاربه ورئيسه وبعض العمال، إلى أنه انتحر بسبب رفض تجديد عقد شغله المحدد المدة.
وسبق للضحية أن طلب الموافقة على تجديد عقده المحدد، إلا أن رؤساءه في العمل رفضوا ذلك، ما أدخله في أزمة نفسية، قبل أن يختفي ويكتشف أقاربه أن اختفاءه نجم عن ردة فعل قاسية دفعته إلى شنق نفسه.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى