مصطفى مراني قال إن الفريق تأثر بسوء التحضير وتغيير المدربين قال مصطفى مراني، مدافع الجيش الملكي، إن اللاعبين يتحملون جزءا من المسؤولية في الوضعية الحرجة التي يمر منها الفريق منذ بداية الموسم الجاري. وأضاف مراني في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أن تواضع أداء الجيش الملكي مجرد سحابة عابرة، شأنه شأن العديد من الفرق الكبيرة، وتابع ” لم نكن محظوظين في تحقيق نتائج إيجابية في العديد من المباريات، لكننا عازمون على العودة مجددا إلى سابق عهدنا. ونتمنى أن تشكل مباراة النادي القنيطري انطلاقتنا الحقيقية”. ولخص مراني أسباب تراجع الجيش الملكي إلى سوء التحضير وتغيير المدربين في ظرف قياسي، داعيا إلى تظافر الجهود من أجل تجاوز سوء النتائج. ومضى قائلا ّ” هناك عوامل أخرى لا ينبغي تجاوزها، ذلك أن اللاعبين الوافدين في حاجة إلى مزيد من الانسجام رغم تألقهم وحضورهم الجيد رفقة فرقهم، كما يتمتعون بخبرة وتجربة لا يستهان بها. ما نتمناه هو أن نتجاوز هذه السحابة في أسرع وقت ممكن، أي انطلاقا من المباراة المقبلة أمام النادي القنيطري”. وفي ما يلي نص الحوار”. بداية، كيف تنظر إلى تواضع فريق الجيش الملكي في بطولة الموسم الجاري؟ أعتقد أنها سحابة عابرة، إذ أن كل فريق يمر بمرحلة عصيبة، إلا أنه سرعان ما يتجاوزها، بفضل مجهودات الجميع ودعم الجمهور. لم نكن محظوظين في تحقيق نتائج إيجابية في العديد من المباريات، لكننا عازمون على العودة مجددا إلى سابق عهدنا. ونتمنى أن تشكل مباراة النادي القنيطري انطلاقتنا الحقيقية. نعلم أن الجمهور غاضب وغير راض على مستوانا، إلا أننا نعده بتحقيق الأفضل. وما الأسباب الخفية لهذه النتائج المتواضعة؟ هناك عوامل متعددة، لكن لا يمكن تقديم تبريرات بين حين وآخر، كل ما هناك أن النتائج السلبية لازمتنا منذ انطلاق البطولة. بمعنى أن اللاعبين يتحملون المسؤولية؟ أظن أن اللاعبين يتحملون المسؤولية، لأننا لم نفز في المباريات السابقة، إنها الحقيقة، لكن ذلك لا ينفي وجود بعض العوامل المؤثرة من بينها أن الفريق العسكري لم يخض معسكرات تدريبية قبل انطلاق البطولة، باستثناء معسكر أكادير غير الكافي، والذي أقمناه 10 أيام فقط قبل بداية المنافسات. كما أننا شرعنا في التداريب في غياب العديد من اللاعبين، إما بسبب الإصابة، أو لوجود بعضهم ضمن المنتخب الوطني. وطبعا ذلك أثر سلبا على تحضيرات الفريق العسكري. ألا تعتقد أن تغيير المدربين سبب مباشر في تواضع مستوى الفريق؟ إنه عامل من بين العوامل الأخرى، التي أثرت سلبا على أداء اللاعبين في المباريات، ففي أربعة أشهر تعاقب على إدارة الفريق ثلاثة مدربين، لكن ذلك لا ينبغي أن يجعلنا نلقي باللوم على أطراف أخرى، فنحن نتحمل جزءا من المسؤولية.وهناك نقطة في غاية الأهمية، لا ينبغي تجاوزها، ذلك أن اللاعبين الوافدين في حاجة إلى المزيد من الانسجام، رغم تألقهم وحضورهم الجيد رفقة فرقهم، كما يتمتعون بخبرة وتجربة لا يستهان بها. ما نتمناه هو أن نتجاوز هذه السحابة في أسرع وقت ممكن، أي انطلاقا من المباراة المقبلة أمام النادي القنيطري. ترى ما مضمون اجتماعكم مع المدرب الطاوسي؟ لم يخرج الاجتماع عن نطاق الاجتماعات السابقة، إذ ركز فيه المدرب رشيد الطاوسي على الجانب النفسي، لمنح اللاعبين جرعة نفسية إضافية تمكنهم من تجاوز المرحلة العصيبة التي يمرون منها حاليا. كما ألح المدرب على ضرورة بذل مجهودات مضاعفة بداية من المباراة المقبلة، بما أن وضعية الفريق لا تسمح بانتكاسة أخرى. هل يمكن أن يؤثر هذا التراجع على طموح الجيش في البطولة؟إن هدفنا حاليا هو إعادة الجيش الملكي إلى سكة الانتصاراتّ، وبالتالي إعادة الثقة إلى اللاعبين والجمهور العسكري، خاصة أننا سنكون على موعد قريبا مع مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية. هذا يعني أن اللعب على اللقب لم يعد مخططا بالنسبة إليكم؟ قلت إن الأهم بالنسبة إلينا الخروج من أزمة النتائج حاليا، في انتظار تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية مستقبلا. ما يهمنا هو إعادة الثقة إلى اللاعبين. وهل تتخوفون من تمثيلية الجيش في عصبة الأبطال، بالنظر إلى نتائجه المتذبذبة؟ إن المشاركة في المسابقة الخارجية ليست جديدة على الفريق العسكري، بما أنه سبق أن حقق في أغلبها نتائج إيجابية، وتوج بلقبين إفريقيين. إننا سنكون على أتم الاستعداد لتحقيق نتائج مشرفة تستجيب إلى تطلعات الجمهور العسكري، التواق إلى مزيد من التألق على المستوى الإفريقي. لكن نتمنى أن يحقق الفريق العسكري نتائج سارة في البطولة، حتى يخوض مسابقة عصبة الأبطال بمعنويات مرتفعة جدا. وأعتقد أن الجيش الملكي الذي أنجب لاعبين كبارا قادر على تجاوز أزمة نتائجه والذهاب بعيدا في عصبة الأبطال. ألا تخشون من غضب الجمهور في حال استمرار أزمة النتائج؟نقدر موقف الجمهور العسكري، طالما أنه يرغب في رؤية فريقه لامعا ومتوهجا، ونحن ممتنون لتشجيعاته المتواصلة ودعمه للفريق في السراء والضراء. ونعده بتجاوز هذه الكبوة في المباريات المقبلة، لكننا نناشده بمؤازرتنا بمزيد من التشجيع والمساندة اللامشروطة. فنحن نعلم أنه غاضب علينا وسيسامحنا بكل تأكيد، لأننا نقدر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا. أجرى الحوار: عيسى الكامحي