طلب من محقق بالبيضاء تزوير محضر لفائدة أحد أفراد عصابة مقابل 20 ألف درهم أوقع كمين نصبته عناصر الشرطة القضائية بأمن البرنوصي بالبيضاء، أخيرا، بتنسيق مع وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية، بموظف تابع لوزارة المالية، حاول إرشاء ضابط من أجل تغيير معطيات مرتبطة بعصابة إجرامية.وعلمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن ضابط أمن بالبرنوصي أخبر رئيس الشرطة القضائية ورئيس المنطقة الأمنية بمحاولة إرشائه من قبل موظف بمبلغ مالي مقابل تغيير معطيات المحضر، ليتم ربط الاتصال بوكيل الملك الذي أعطى تعليماته بإيقاف الموظف وإحالته على النيابة العامة، قبل أن تأمر الأخيرة بإيداعه السجن.وقالت المصادر ذاتها إن الموظف تدخل لدى ضابط مكلف بالتحقيق مع أفراد عصابة متخصصة في سرقة الشاحنات، وطلب منه أن يغير بعض المعطيات في الملف التي من شأنها أن تبرئ المتهم، مقابل رشوة حددها في مليونين.وأكدت المصادر ذاتها أن المتهم عبر عن استعداده لمضاعفة المبلغ بعد أن أخبر من قبل الضابط أنه موقوف، وأن النيابة العامة أمرت بوضعه رهن الحراسة النظرية، قبل أن يبدأ في استعطاف العناصر الأمنية التي حرصت على تطبيق القانون. في ارتباط بالموضوع، كشفت مصادر "الصباح" أن العصابة الإجرامية التي حاول الموظف التوسط لأحد أفرادها، متخصصة في سرقة الشاحنات بالبيضاء، وتفكيكها وبيعها قطع غيار.وقالت المصادر ذاتها إن عناصر الأمن اعتقلت ثلاثة متورطين بعد بحث مكثف وباستغلال معلومات أدلى بها مشتبه فيهم اعتقلوا في وقت سابق، إذ تمكنت عناصر الأمن في البداية من إيقاف متهم بالبيضاء، وبناء على التحقيق الأولي معه اعترف بأن له شريكين بسيدي بنور واليوسفية، لتنتقل عناصر الأمن برفقته وتعتقلهما معا.وأسفر الاستماع إلى المتهمين عن حجز بقايا شاحنة أكد المتهمون أنهم سرقوها من البيضاء وباعوا أجزاء منها في مجموعة من الأسواق، غير أنه لم يتسن تحديد معطيات عن المشترين.واعترف المتهمون، خلال التحقيق معهم من قبل عناصر الشرطة القضائية، أنهم ينتمون إلى العصابة الإجرامية التي فككت في وقت سابق، وأنهم نفذوا مجموعة من السرقات استهدفت شاحنات كانوا يترصدون خطوات أصحابها، وبعد ذلك يعمدون إلى سرقتها باستعمال مفاتيح مزورة، ثم ينقلونها إلى مدينة سيدي بنور حيث تفكك هناك وتباع. الصديق بوكزول