ضبطت بحوزته 31 ألف قرص وبعد اعتقاله بسجن سلا أضرب عن الطعام أدانت الهيأة القضائية الجنحية بابتدائية الرباط، نهاية الأسبوع الماضي، جزائريا بتسع سنوات سجنا بتهمة الحيازة والاتجار في الأقراص المهلوسة بالجملة كما قضت في حقه بغرامة مالية، بعدما اقتنعت بتزعمه شبكة على الصعيد الوطني لترويج الممنوعات. إضراب عن الطعام أضرب المتهم عن الطعام 15 يوما داخل سجن سلا، بعدما قرر وكيل الملك وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي، وأجلت المحكمة النظر في الملف مرتين، فاستقدمته مصالح الشرطة إلى قاعة المحكمة وتظاهر بعدم قدرته على الوقوف. علمت «الصباح» من مصدرها أن المدان كان مبحوثا عنه بموجب ست مساطر استنادية، بعدما حصلت مصالح الشرطة المغربية على معطيات مهمة حوله من موقوفين سابقين، باعتباره من العقول المدبرة لإدخال الأقراص المهلوسة إلى التراب الوطني.وقضت المحكمة بعقوبات سجنية في حق شركائه الخمسة الذين يتحدرون من مدن مختلفة، وأدانت شريكه الرئيسي بتسع سنوات، وشابين بخمس سنوات سجنا لكل واحد منهما، كما قضت في حق الرابع بسنتين حبسا، ونالت فتاة عقوبة ثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ.وفي سياق متصل، أضرب المتهم عن الطعام 15 يوما داخل سجن سلا، بعدما قرر وكيل الملك وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي، وأجلت المحكمة النظر في الملف مرتين، فاستقدمته مصالح الشرطة إلى قاعة المحكمة وتظاهر بعدم قدرته على الوقوف.وفككت فرقة محاربة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط الشبكة، نهاية الشهر الماضي، وتمكنت من حجز ما يزيد عن 30 ألف قرص مهلوس.واكتشفت التحريات أن الموقوف كان على علاقة جنسية غير شرعية مع فتاة مغربية، وأقر أمام المحكمة أنه كان يريد الزواج منها، وأنجز بعض الوثائق الخاصة بالعقد وضعها بمحكمة قضاء الأسرة بالقنيطرة، لتمكينه من رباط شرعي بخليلته. وضبطت الشرطة القضائية الموقوف، وهو يسلم إلى شريكه الرئيسي 3800 قرص بمبلغ مالي قدره 55 ألف درهم، كان يرغب في توزيعها على البائعين بالتقسيط بمدن الرباط وسلا والقنيطرة، كما توصلت أبحاث الضابطة القضائية إلى أن عناصر الشبكة كانت توزع أسبوعيا 15 ألف قرص مهلوس على المتاجرين في الأقراص.وأكد الموقوف الجزائري أنه دخل إلى المغرب بطريقة قانونية عبر مطار محمد الخامس، ثم عمد بعد ذلك إلى التسلل عبر الحدود الشرقية إلى التراب الجزائري، ويقوم بجلب كميات كبيرة من الأقراص المهلوسة نوع «ريفوتريل»، ويوزعها بمساعدة مجموعة من المتعاونين معه عبر مختلف المدن المغربية.وأنكر الموقوف الجزائري رفقة شركائه الخمسة أثناء مثولهم أمام قضاة الحكم، التهم الموجهة إليهم من قبل النيابة العامة، وتبادلوا الاتهامات في ما بينهم، بينما اعتبر ممثل الحق العام، أن التهم ثابتة في حقهم، انطلاقا من المحجوزات المتوفرة من أقراص مهدئة وهواتف محمولة وسيارة لنقل الممنوعات ووثائق أخرى. عبدالحليم لعريبي