شاب انتقم من زميله بعين قادوس وآخر توفي بعد سقوطه من سطح منزل إثر مطاردته من قبل أصدقائه توفي شابان في عقديهما الثالث، متأثرين بجروح بالغة أصيبا بها، في حادثين مختلفين وقعا في زمن قياسي لم يتعد يومين، بموقعين مختلفين بفاس، لأسباب تضاربت بشأنها الروايات، إذ أكدت مصادر أن الخمر والمخدرات، كانا ضمن الأسباب الكامنة وراء الحادثين اللذين فتحت المصالح الأمنية تحقيقات في شأنهما لفك لغزيهما وإيقاف المتورطين فيهما وتقديمهما إلى العدالة لاتخاذ المتعين في حقهم.وأوضح أن نزاعا داميا بين شابين بينهما حسابات شخصية مستفحلة، شهده موقع بالشارع العام بين حيي عين قادوس ووادي فاس ليلة السبت/ الأحد الماضي، انتهى بإصابة «م. ع» شاب في ربيعه السابع والعشرين، بجروح متفاوتة الخطورة عجلت بوفاته بعد نقله إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بالمدينة، قبل نقل جثته إلى قسم الأموات بمستشفى الغساني، لإخضاعها إلى التشريح الطبي.وأبرز أن الجاني ابن منطقة البورنيات والضحية القاطن قيد حياته بحي بلخياط، التقيا صدفة بالشارع العام، قبل أن يشتبكا ويدخلا في نزاع دام لتصفية حساباتهما الشخصية، انتهى باستعمال الأول سلاحا أبيض كان يخفيه بين ملابسه، وعالج بواسطته غريمه بضربات جهة القلب، جعلته يسقط أرضا مغمى عليه ومضرجا في دمائه، قبل نقله على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى الجامعية، ووفاته في الطريق إليه متأثرا بجروحه البليغة.ولم يستبعد المصدر نفسه احتمال أن يكون للحادث علاقة بتصفية حسابات سبق أن شهد الحي نفسه مشاهد منها قبل أشهر انتهت بتصفية شاب، فيما شهد حي باب الخوخة بباب الفتوح التابعة إلى مقاطعة جنان الورد، ليلة الجمعة الماضي، حادثا أغرب من سابقه، بعد سقوط شاب في مقتبل العمر من سطح منزل، في حادث تضاربت بشأنها الروايات بين قائل بانتحاره ومؤكدا لهربه خوفا من انتقام زملائه الذين شاركهم جلسة خمرية.وقالت بعض المصادر إن الضحية كان رفقة 3 من زملائه يعاقرون الخمر، قبل أن ينشب نزاع لم تعرف أسبابه الحقيقية، بينهم تم خلاله تبادل الضرب والجرح، قبل أن يحاول الضحية الفرار بعد مطاردته من قبل زميله المسلح بسكين من الحجم الكبير، إلا أنه سقط من سطح العمارة التي كانوا يعاقرون الخمر فيها، ما أدى إلى وفاته في الحين، في مشهد عاينه مواطنون وجدوا بالمكان، وعمدوا إلى طلب النجدة من سيارة الإسعاف وعناصر الأمن. ويأتي الحادثان بعد أيام قليلة من إصابة شاب في عقده الثالث، بجروح متفاوتة الخطورة في نزاع مع غريمه بحي العيون بالمدينة القديمة، نفى مصدر أمني وفاته كما تداولت ذلك بعض الصحف والمواقع الإلكترونية، مشيرا إلى أن «حي يرزق» وحالته الصحية لا تدعو إلى القلق بعدما قدمت إليه الإسعافات الضرورية بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بالمدينة، جراء إصابته بجرح في عنقه، ناكرة تعرضه إلى عملية ذبح من الوريد.وقالت مصادر مقربة من عائلة الضحية، إنه وضعه الصحي في تحسن بعدما كان أدخل الإنعاش، مشيرة إلى لقاء أفراد عائلته به للاطمئنان على صحته، عكس ما تم تداوله إعلاميا من وفاته نتيجة ذبحه، متحدثة عن إشاعات مغرضة رافقت إصابة الضحية من قبل غريمه بسبب نزاع حول فتاة شقيقة أحدهما.وأوضح أن المتهم حاول الدفاع عن شقيقته بعدما حاول الضحية الذي كان في حالة غير طبيعية مسلحا بسكين ليلة الثلاثاء الماضي بحي العيون في قلب المدينة العتيقة، لما اعترض سبيلهما وضايقهما، مستغربة تضخيم الموضوع الذي لا يعدو أن يكون مجرد حادث عاد يمكن أن يقع لأي كان، وتسجل بالمدينة عشرات الحوادث المماثلة التي لا يولاها أي اهتمام. حميد الأبيض (فاس)