فيفا طالب بتأجيل الجمع العام وهدد المغرب بالعقوبات ويأسف لتصرفاته تضمنت رسالة الاتحاد الدولي لكرة القدم تعليمات قوية وصارمة للجامعة الملكية المغربية للعبة، الشيء الذي جعلها تستأثر بأهمية كبيرة في الجزء الأول من الجمع العام لجامعة الكرة بالصخيرات، أول أمس (الأحد). وما أثار الكثير من علامات الاستفهام بخصوص رسالة الاتحاد الدولي، أن الجامعة لم تسلمها كاملة إلى وسائل الإعلام الوطنية، واكتفت بتوزيع الورقة الأولى منها، والمتعلق بتأسف الاتحاد الدولي على تعامل الكاتب العام للجامعة مع الرسائل التي بعثها أخيرا، خصوصا الرسالتين المؤرختين في 17 شتنبر و30 أكتوبر المتعلقتين بإرسال النظام الأساسي الجديد المصادق عليه في الجمع العام الأخير للجامعة، وأن الكاتب العام أجاب بعد أن اتصل به الاتحاد الدولي، وأخبرهم بسحب النظام الأساسي الجديد من الموقع الإلكتروني للجامعة.وتتضمن الورقة الثانية من الرسالة المذكورة، تحذيرا قويا من الاتحاد الدولي للجامعة، في حال رغبتها في عقد الجمع العام، وتجاهل الرسالة الموجهة إليها، إضافة إلى مطالبتها بتحمل مسؤوليتها، لأنه في حال عقده قبل إبدائها الملاحظات المذكورة، ستكون مضطرة إلى اتخاذ العقوبات في حق الجامعة.وصعد الاتحاد الدولي لهجته مع جامعة الكرة، إذ طلب منها تأجيل الجمع العام إلى حين إبداء جميع الملاحظات على النظام الأساسي، وإعادة النظر في الفصلين 13 و17، إذ أن فيفا يشدد على أن يكون كل مندوب يتوفر على صوت واحد فقط، وعلى ضرورة إدارة الجامعة شؤونها بصفة مستقلة، وإلا فإنها ستتعرض للعقوبة. وتبين من خلال الجمع العام أن علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، كان يرغب في المرور إلى النقطة الثانية المتعلقة بتلاوة التقريرين الأدبي والمالي وتبرئة ذمته عن التسيير في أربع سنوات الماضية، الشيء الذي ينذر بإلغاء الجمع العام الذي أفرز لائحة فوزي لقجع أول مكتب مديري للجامعة، والذي استمر حوالي 14 ساعة ونصف.وستكون الكرة المغربية محط تهديد بالتوقيف من لدن الاتحاد، بسبب عدم لا مبالاة الكاتب العام طارق نجم بالرسائل التي يبعثها الاتحاد الدولي، في الوقت الذي فند محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، وجود الرسالة المذكورة. وكالات