بيم فيربيك المسؤول عن المنتخبات الصغرى قال إنه فخور بما حققه قال بيم فيربيك، المسؤول عن المنتخبات الصغرى، إنه سيرحل بعد نهاية عقده مع الجامعة الملكية لكرة القدم في 2014، إذا لم يتلق دعوة الإشراف على المنتخب الوطني الأول. وأوضح فيربيك في حوار مع موقع "منتخب.نيت" أنه فخور بما حققه رفقة المنتخبات الصغرى، وأنه يعرف المغرب جيدا والبطولة الوطنية، ويعتبر نفسه المرشح الأول للإشراف على الأسود، مبرزا أن الفضل يعود إليه في اكتشاف عدة لاعبين يمارسون في أوربا، ويحملون قميص المنتخب الأولمبي اليوم. وعن الجدل الذي رافق اختيارات لاعبي منتخب الفتيان في المونديال الأخير، أوضح فيربيك أنه عمل على ذلك بمساعدة المدرب الوطني عبد الله الإدريسي، بمن في ذلك اللاعبون المحترفون الذين استدعاهم إلى التجمعات الإعدادية قبل المونديال. وفي ما يلي نص الحوار: هل أنت سعيد بما حققه منتخب الفتيان في المونديال؟ سعدت من دون شك بالمردود الذي قدمه لاعبو المنتخب الوطني للفتيان في كأس العالم بالإمارات. لعبوا بطريقة جيدة، وكانوا منضبطين كثيرا في أربعة أسابيع التي قضوها في الإمارات العربية المتحدة. لا أخفي أنهم فاجؤوني. الهزيمة أمام كوت ديفوار أثرت في كثيرا، لكننا يجب الاعتراف أننا لم نلعب بطريقتنا المعهودة. هل تعتقد أن غياب محمد البوعزاتي عن هذه المباراة سبب الهزيمة؟ البوعزاتي من أبرز لاعبي المنتخب الوطني للفتيان، قدم مستوى جيدا في مباراتنا أمام أوزبكستان وكرواتيا. تأسفنا كثيرا لعدم مشاركته في مباراة كوت ديفوار، إذ تأثر المنتخب بعدم حضوره. بعد المباراة تحدث الجميع عن لاعب إيفواري يتجاوز عمره السن القانوني للدورة، ماذا فعلت الجامعة من أجل إظهار الحقيقة؟ لا أعرف شيئا عن هذا الموضوع، قرأت فقط بعض الأخبار في الجرائد. إنه عمل الاتحاد الدولي، الذي يجب أن يقرر في مصير هذا اللاعب الذي لم يحترم القانون. تعمل بالمغرب منذ سنوات، ما هي النقاط الإيجابية والسلبية التي استخلصتها؟ استخلصت نقاطا إيجابية كثيرة، وليس هناك جانب سلبي. أنا في المغرب منذ ثلاث سنوات وأشعر بالراحة. عندما بدأت العمل سمعت كثيرا عن استحالة انسجام اللاعبين المحترفين باللاعبين الذين يلعبون في البطولة الوطنية، وهذا أمر غير صحيح. شخصيا لم أعش هذا المشكل بتاتا، كل اللاعبين يظهرون استعدادا كبيرا للفوز وتمثيل المغرب أحسن تمثيل في التظاهرات الدولية والقارية. بدورها الجامعة الملكية لكرة القدم، وفرت لنا الظروف الكاملة للعمل على مشروعنا بشكل جيد. هل ركزت فعلا على اللاعبين المحترفين وتركت مهمة البحث عن لاعبين في البطولة لعبد الله الإدريسي؟ أؤكد لكم أن اللاعبين الذين يلعبون في أوربا، أنا الذي اخترتهم بعد متابعة دقيقة. ثم دعوتهم إلى التجمعات الإعدادية واخترنا اللاعبين معا. الطريقة ذاتها تعاملنا بها مع اللاعبين الذي يمارسون في البطولة الوطنية. سمعنا عن منحة بلغت 100 مليون أورو خصصت لك بعد المونديال، هل هذا صحيح؟ لا أعرف شيئا عن هذا الأمر، وأتمنى أن يكون صحيحا. لم أتقاض أي منحة عن مشاركات المنتخبات الصغرى في المحافل الدولية، لأنها ليست في العقد المبرم بيني وبين الجامعة. السعادة التي أشعر بها عندما يحقق المنتخب نتائج جيدة، هي الهدية الوحيدة التي أتلقاها. هل ستبقى مديرا مشرفا على المنتخبات الصغرى أم ستغادر هذا المنصب؟ لدي عقد سينتهي في 2014. أحب المغرب وأريد الاستمرار في العمل هنا. في الصيف المقبل أريد أن أغير منصبي، وإذا لم يتم ذلك فسأكون مضطرا لأغادر. هل أنت مهتم بالإشراف على المنتخب الوطني الأول؟ إنه هدفي الأول بعد نهاية عقدي في 2014. لكن الأمر يعود إلى الجامعة، إذا لم يمنحوني فرصة تدريب المنتخب الوطني الأول، فسأرحل. أنا فخور بالعمل الذي قمت به في المنتخبات الصغرى، وجل اللاعبين الذين يلعبون حاليا في المنتخب الأولمبي، هم من اكتشافي، عندما كانوا يحملون قميص المنتخبات الصغرى. أعرف جيدا المغرب والبطولة الوطنية ولدي علاقة جيدة مع عدة مسؤولين، ولهذا أعتبر نفسي مرشحا أول لمنصب مدرب المنتخب الأول. ما تعليقك على الجمع العام للجامعة؟ ليس لدي ما أقوله حول هذا الموضوع، أنا هنا من أجل كرة القدم، وهذه المشاكل لا تعنيني. لدي مشاريع بالنسبة إلى المنتخب الوطني الأول، لكن لن أبوح بها، قبل تعييني مدربا للمنتخب. ترجمة: العقيد درغام