دعا إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الرؤى لما فيه مصلحة كرة القدم قال فوزي لقجع، رئيس نهضة بركان، المرشح لخلافة الفاسي الفهري على رأس جامعة كرة القدم، في معرض رده على سؤال حول إمكانية مصادقته على التقرير المالي لجامعة لم يتوصل بنسخة منه في الآجال المحددة، كما تنص عليها القوانين، إنه لن يجامل أحدا في هذا الموضوع بالذات، وتابع" حتى لو تطلب الأمر الوقوف عند هذه النقطة خلال الجمع العام، إلى غاية سنة 2018، لن أخلف مبادئي وأصادق على تقرير تشوبه مخالفات"، مستدركا" على كل حال اللي عطا الله عطاه، الأموال المهدورة لن تعود إلى خزينة الدول، سواء صادقنا على التقرير أو لم نصادق". وأكد لقجع الذي كان محاطا بفريق عمله، في ندوة صحافية عقدها مساء أول أمس (الأربعاء) بأحد فنادق العاصمة الاقتصادية، انصهاره في مشروع إعادة هيكلة كرة القدم الوطنية، بغض النظر عن الأسماء التي ستتولى منصب الرئاسة، وقال" إذا فاز أكرم بمنصب الرئاسة سأهنئه، وسأكون أول من يساعده في مهامه الجديدة، وهذه مسؤوليتنا جميعا للخروج بكرتنا من النفق المظلم الذي دخلته".وأفاد لقجع، الذي بدا واثقا من مشروعية لائحته، أنه على استعداد للتنازل عن ترشيحه إذا كان ذلك يخدم مصالح كرة القدم، وزاد قائلا" نريد أن نخرج من هذه الظرفية بأقل الأضرار، بعيدا عن الطعون والمحاكم، لأن الخاسر الأكبر في هذه الحرب التي تدبرها أياد خفية من رافضي التغيير، هي كرة القدم، والمنتخبات الوطنية المقبلة على استحقاقات حاسمة في المستقبل القريب.وظهر بعض التوتر على محيا المرشح لرئاسة الجامعة، عندما أثار بعض الصحافيين موضوع اتهام لائحته بتلقي الدعم من جهات عليا، ورد" لا يمكنني أن أقبل مثل هاته المزايدات، وإذا كنتم تقصدون "البام"، فأنا لا أعرف حتى مقر وجوده بالرباط".ولم يخف لقجع انشغالاته المهنية التي قد تحول دون وجوده المستمر بمقر الجامعة، أكثر من الفاسي الفهري الرئيس الحالي، وتابع" لذلك أومن بالعمل الجماعي، وعدم الانفراد بالقرارات، سأعمل على تحديد المهام، بشكل يسير به العمل بشكل عاد، ودون الوقوف على أشخاص بعينهم".ولم تخل ندوة لقجع من مناوشات بين بعض الصحافيين وأعضاء من لائحته، خصوصا عبد المالك أبرون، رئيس المغرب التطواني، الذي رفض الملاحظات الموجهة إليه من بعض الزملاء، ورد عليها بشكل مستفز، ما أحدث ارتباكا في السير العادي للندوة، لولا دبلوماسية لقجع، الذي احتوى الموقف وأعاد الهدوء إلى القاعة.ومن الأمور التي تطرق إليها وكيل اللائحة في ندوته، كيفية التدبير المالي لمشروعه، إذ ركز بالأساس على إعادة النظر في مجموعة من الشراكات التي تربط الجامعة بمؤسسات عمومية أو بعض الخواص، مؤكدا" لن نجد صعوبة في إقناع بعض المساهمين في إعادة الثقة في منتوجنا الكروي، لكن شريطة أن تتظافر الجهود، لأننا في الأول والأخير كلنا معنيون، بغض النظر عن اللائحة التي ستفوز".ونفى نية لائحته الانسحاب من البطولة الوطنية، في حال تأجل الجمع من جديد، وقال" بعيدا عن هذه المزايدات، علينا أن نبتعد عن مثل هذه التهديدات، التي لا تخدم مصالح كرتنا في شيء". نورالدين الكرف