وزير الشباب والرياضة اعتبر أن لجنة مؤقتة لتسيير جامعة الكرة أبغض الحلال قال محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، إنه كان على معرفة بفوزي لقجع، المرشح لرئاسة جامعة الكرة، قبل ترشحه، معتبرا أن هذا هو الفرق بين الأخير والمرشح الثاني عبد الإله أكرم. وأضاف أوزين، في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أنه يستبعد اللجوء إلى خيار اللجنة المؤقتة في حال تعذر عقد الجمع العام، إذ قال إنه لا داعي إليها. ودافع محمد أوزين عن حصيلة عمله، منذ وصوله إلى الوزارة، قائلا إنه انطلق من الصفر في إطار العمل القاعدي، وإنه كان يأمل السير بسرعة أكثر لولا بعض المشاكل لخصها في العقليات بالدرجة الأولى. وفي ما يلي نص الحوار: هل سيؤجل الجمع العام مرة أخرى؟ التأجيل يخص الجامعة، وإذا استشارونا نعطيهم رأينا، ونبقى دائما رهن الإشارة من باب الاستئناس. اليوم تسير الأمور على ما يرام. إذن سيقام الجمع العام في موعده (غدا الأحد)؟ إلى حد الآن لم نبلغ بأي شيء. وماذا عن الطعون؟فعلا، نسمع الطعون من هذه الجهة وتلك. إذا تبين أن هناك مشكلا، وهذه دعوة إلى الجميع، ليس المرشحين، وإنما العائلة الرياضية، إلى أن تتبارى على مشروع، وليس على هذه اللائحة أو تلك. أنا لا أقول المتبارين وإنما أعضاء العائلة الرياضة، لذا يجب أن يكون الجميع في مستوى الحدث، وأن يسود الجو الذي ساد في جمع ألعاب القوى، وأن يكون الإنصات والاستماع إلى الرأي والرأي الآخر. وإذا تبين أن هناك أشياء يعتبرها هذا الطرف أو الطرف الآخر غير قانونية، فهناك مؤسسات معنية بذلك. هذه لحظة في مسلسل نبدؤه جميعا، إذا نجح سينجح المغاربة كلهم، وإذا فشل الجميع. لكن في هذا النوع من الانتخابات يتوقع أن يكون هناك صراع وجدل؟ اللوائح تضم مسيرين يحتاجهم المغرب في كل المؤسسات الكروية، كالعصبة الاحترافية وغيرها، كما أنه عندما نتكلم عن الاحتراف نتكلم عن جمهور، وقلت الجمهور لأن المستشهر لا يستثمر في الكرة إلا إذا حضر الجمهور، لكل هذا يجب أن تكون الصورة التي يلتقطها الجمهور والمستشهر جميلة ومشجعة. المسيرون يجب أن يعطوا هذه الصورة، وأتمنى مرة أخرى أنه خلال الجمع العام، بغض النظر عن الاختلافات، أن نكون مثل عائلة أو إخوة، وأن نحتكم إلى صندوق الاقتراع. وإذا كان النزاع؟ نحتكم إلى المؤسسات. اليوم أكثر من أي لحظة مضت، الأضواء كلها مركزة من قبل الرأي العام الوطني والدولي على الجمع العام بحكم الاستحقاق المقبل، لذلك يجب أن نعطي صورة أن هناك مسيرين وطنيين لهم غيرة عن الكرة وعن البلاد، أكثر من اعتبارات أخرى. هل سيكون خيار اللجنة المؤقتة مطروحا إذا تعذر عقد الجمع العام؟إذا اضطررنا إلى خيار اللجنة المؤقتة فسأعتبر ذلك إخفاقا للمسيرين، وصورة سلبية لهؤلاء المسؤولين الذين فشلوا في الوصول إلى توافق. كيف؟ اليوم ليس هناك ما يدعو إلى اللجنة المؤقتة، اللهم إذا وصلنا إلى الباب المسدود، والذي يضر بالكرة المغربية، ولي اليقين بأن الإخوان المعنيين لهم من النضج ولهم من الغيرة والحكمة ما يجنبنا الخوض في اللجنة المؤقتة، وأقول لهم الوقت الذي سنضيعه في اللجنة المؤقتة يمكن أن نخصصه لإنهاء هذا المسلسل والتفرغ للاستحقاق الذي ينتظرنا، ويتطلب منا عملا جبارا. هل اللجنة المؤقتة سيئة إلى هذا الحد؟ قلت من قبل إنها أبغض الحلال. كيف تقيم حصيلتك في الوزارة منذ مجيئك إليها؟ التقييم هو تقييم الأوراش التي فتحناها. نجن انطلقنا من الصفر، لا أنكر ما تم القيام به من قبل، وإنما تحدثت عن العمل القاعدي بالنظر إلى قلة المنخرطين في كل الرياضات والفئات الصغرى والرياضة المدرسية، كانت لنا الشجاعة في هذا الخيار. كان الأمل هو الذهاب بسرعة أكبر في ذلك، لكن هناك عقلية. كما كان الهدف هو إعادة الشرعية إلى الجامعات والعصب والأندية، وهذا تأخر، والورش المقبل هو اللجنة الأولمبية. لكن تأخر صدور القانون أعاق إعادة الشرعية إلى الجامعات؟ صحيح ما قلته، لكن لم نكن في أرض خلاء دون قوانين، هناك قانون سابق وقانون حالي، القانون عنصر مهم لكن لا يدفعنا إلى التأخر. ولكن طلبتم تطبيق القانون الجديد رغم أنه لم يكن جاهزا ما أدى إلى نوع من الفراغ القانوني؟ القانون الذي تأخر يشكل 20 في المائة من أسباب الوضعية الحالية، والباقي تشكله العقليات. هل تقصد أنه كان يمكن تطبيق القانون الجديد رغم تأخر صدور نصوصه التنظيمية؟ فعلا. والأهم هو أن القانون الجديد له ثلاثة مرتكزات. تحديد الولايات في ولايتين، والاقتراع باللائحة، وترشح حاملي المشاريع، لكن لا يجب إفراغ القانون من محتوياته الأساسية. يقال إنك ساندت لائحة فوزي لقجع قبل أن تبتعد بعد ذلك؟ اجتمعت مع فوزي لقجع كما اجتمعت مع عبد الإله أكرم. الفرق هو أن لقجع كانت له علاقة بي من قبل وكان يسأل ويستفسر، وأكرم كان يبتعد، وبعد ذلك أصبح يتصل، وأصبحت على اتصال دائم بهما معا. هل يمكن القول إن الرئيس الحالي للجامعة علي الفاسي الفهري أفسد المرحلة الحالية بإعلان تأييده لفوزي لقجع رسميا؟ لا أقدر على الجواب، إذا سانده فربما بصفته رئيس فريق وليس رئيس جامعة. لكنه هو الرئيس الحالي، أليس مفترضا أن يحرص على الحياد وسير الجمع العام؟ لا أريد الخوض في هذه الأشياء، هناك اتهامات لا يمكننا الخروج منها. هل تتوفر في اللجنة المكلفة بفحص ملفات المرشحين الحياد الكافي لذلك بعد إعلام الفهري تأييده للائحة فوزي لقجع، وهي كما نعلم تضم موظفين في الجامعة؟ الاتهامات متبادلة، هذا الوضع يجب أن نخرج منه بالعقل، ونترك البت للجنة، وبعد ذلك هناك مؤسسات للبت في هذه الطعون. الاختلاف موجود والرهان هو تدبير الاختلاف. أجرى الحوار: عبد الإله المتقي