الضحية رجل أعمال مسن توفي نتيجة سقوطه فوق إطار باب خشبي انتهى خلاف بسيط بين زوجين حول الغياب عن بيت الزوجية إلى جريمة قتل غير متعمدة، إذ تحول الخلاف إلى مواجهة واقعية أسفرت عن إصابة أحدهما بجروح خطيرة نقل إثرها إلى المستشفى من أجل تلقي الإسعافات. وتعود تفاصيل القضية حسب إفادة مصادر مطلعة للصباح إلى السبت الماضي ، ذلك أن المتهمة انتقلت من مقر سكنها بسوق السبت صوب بيت احتياطي (فيلا بحي لاسيسطا) بالمحمدية، يتخذه الزوج البالغ من العمر 72 سنة خلوة نهاية الأسبوع وأقدمت المتهمة على اللحاق بزوجها بعد غيابه عن بيت الزوجية لأكثر من يومين لم يرد فيها على مكالمتها وأضافت نفس المصادر انه فور دخول الزوجة للفيلا وجدت الضحية في حالة متقدمة من السكر وبسبب حالة الغضب التي كانت عليها الزوجة، جعلتها تشتمه، وتضربه، فضربها بدوره وأخذ يعنفها إذ أصابها في عينها، مما جعلها تقوم بدفعه ليسقط راسه على اطار باب خشبي لإحدى الغرف الشيء الذي تسبب له في غيبوبة نتيجة نزيف داخلي في رأسه. وزادت مصادر الصباح أن المتهمة قامت بنقل الزوج الضحية صوب إحدى المصحات الخاصة بالمحمدية حيث لفظ أنفاسه الأخيرة هناك لتقوم بعدها بإخبار أبناءه بالحادثة الذين حضروا فور تلقيهم الخبر، إذ أخبرتهم أن الضحية سقط على الباب نتيجة سكره الطافح الإجابة التي لم تلق صدى من قبل أبناء الضحية من زوجة أخرى، خصوصا أنها مصابة في العين مما جعلهم يتقدمون بشكاية لدى مصالح امن المحمدية يتهمون فيها زوجة والدهم بقتله.فتحت الضابطة القضائية بحثا في الموضوع، استهلته بالانتقال إلى مسرح الجريمة من أجل جمع جميع المعطيات التي ستفيد في التحقيق قبل أن تقوم بالاستماع إلى أبناء الضحية ، ومن أجل تعميق بحثها استمعت عناصر الضابطة إلى المتهمة التي حاولت إنكار التهمة المنسوبة إليها، في الأول مؤكدة على انه سقط من تلقاء نفسه غير أن محاصرتها بسلسلة من الأسئلة، خصوصا الإصابة الموجودة بعينها، عجلت باعترافها، وأفادت أنه يوم الحادث انتقلت إلى الفيلا المذكورة بعد شكوك راودتها بخصوص زوجها من إمكانية أن يكون على علاقة بأخرى، خصوصا وانه لا يجيب على الهاتف لاكثر من 48 ساعة وانها لدى دخولها المنزل وجدت الضحية مخمورا، فدخلا في شجار تبادلا فيه الكلام بطريقة غير لائقة، قبل أن يتحول في ما بعد إلى تشابك بالأيدي وشجار عنيف، الأمر الذي دفعها إلى دفعه بيدها ليقع على حافة باب إحدى الغرف. ولما فقد وعيه، أصابها الهلع، وقامت بنقله على وجه السرعة لأحدى المصحات الخاصة لتكون النتيجة النهائية لهذا الحادث وفاة الضحية. بعد انتهاء الاستماع إلى المتهمة، تم وضعها رهن الحراسة النظرية، بناء على تعليمات نائب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قبل إحالتهم عليه الثلاثاء الماضي، إذ تقرر متابعتها من أجل الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه. كمال الشمسي (المحمدية)