سرق بطاقتها البنكية والرقم السري وسحب رصيدها البنكي أحالت مصالح الضابطة القضائية التابعة لأمن بوزنيقة، على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بابن سليمان، الأسبوع الماضي، شخصا، تمكن من السطو على ما قيمته ستة ملايين سنتيم من حساب فتاة، عن طريق استعمال البطاقة البنكية الخاصة بها. عقوبةعاقب القانون الجنائي المغربي على جريمة خيانة الأمانة والتملك بدون حق في الفصول من 547 إلى 555 في الباب التاسع منه. ونصت المادة 547 من القانون الجنائي أن من اختلس أو بدد بسوء نية إضرارا بالمالك أو واضع اليد أو الحائز، أمتعة أو نقودا أو بضائع أو سندات أو وصولات أو أوراقا من أي نوع تتضمن أو تنشئ التزاما أو إبراء كانت سلمت إليه على أن يردها، أو سلمت إليه لاستعمالها أو استخدامها لغرض معين، يعد خائنا للأمانة ويعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من مائة وعشرين إلى ألفي درهم. تعود تفاصيل القضية حسب إفادة مصادر مطلعة للصباح جاءت بشكوى أودعتها الضحية، ضد المتهم البالغ من العمر 32 سنة يعمل داخل مقشدة بحي كريم بالمدينة، والقاطن ببوزنيقة، مفادها حسب ما أكدته، في محاضر الاستماع إليها تفصيليا، أنها تعرضت لعملية نصب من طرف المتهم الذي تعرفت عليه شهر يوليوز الماضي داخل المقشدة بحيث قام بتقديمها لأمه التي غالبا ما تكون معه بمقر عمله لأخذ رأيها من أجل خطبتها، إذ صرح لها المتهم أن امه أعجبت بها وانه سيتقدم لخطبتها من أهلها في القريب العاجل، خصوصا أن لا شيء يمنعه من ذلك مادام انه يملك شقة بمدينة بوزنيقة. وأضافت الضحية في تصريحاتها أنها توجهت نحو الوكالة البنكية من أجل سحب أوراق مالية قبل أن تكتشف عدم وجود البطاقة الإلكترونية الخاصة بها. وزادت الضحية أنها لحظة اكتشافها اختفاء البطاقة من حقيبتها اليدوية، تذكرت أن المتهم كان يعبث بالحقيبة ذات مرة وأنه سبق وأن اطلع على الرقم السري من هاتفها المحمول. وحول الأموال المسروقة صرحت الضحية أنها كانت تشتغل أزيد من خمس سنوات بإحدى دول الخليج تمكنت من خلالها من تحصيل مبلغ 60 الف درهم، أودعته في حساب خاص بها بإحدى الوكالات البنكية بابن سليمان. وبناء على هذه التصريحات قامت عناصر الضابطة القضائية بإحضار المتهم، فاستمعت إليه بإشراف من النيابة العامة، قبل أن يتم إطلاق سراحه في اليوم نفسه بسبب إنكاره لكل ما جاء في محضر الضحية. لتقوم بعدها عناصر الضابطة بمعية الضحية بالتوجه نحو الوكالة البنكية التي تتعامل معها من أجل استخراج كشف لحسابها المالي لشهري يوليوز وغشت، فتبين أنه تم بالفعل سحب الرصيد المدون بالمحضر، وأن جميع العمليات تمت من وكالة بنكية ببوزنيقة وانها كانت تنجز في الصباح الباكر. وبعد استشارة وموافقة النيابة العامة، تقدمت الضحية بطلب إلى المسؤول عن الوكالة البنكية المركزية بالدار البيضاء، بهدف الاطلاع على الصور التي التقطتها كاميرا المؤسسة البنكية خلال التواريخ المسجلة، التي جرى خلالها استخراج المبلغ المذكور، قام بسحب الأموال على التوالي، خلال تواريخ متفرقة، ومبالغ متباينة من الرصيد. وختمت مصادر «الصباح» أنه بعد استدعاء المتهم، ومواجهته بالصور التي التقطت له، اعترف بأنه قام بسحب المبلغ المذكور كاملا من شباك الوكالة المذكورة، ومن شبابيك أخرى، وأنه سبق أن رافق الضحية وقام بسرقة البطاقة بعدما حفظ رقمها السري ليقرر في ما بعد السطو على المبالغ المالية. وأمرت النيابة العامة بإيداعه السجن المحلي بابن سليمان في انتظار عرضه على جلسات المحاكمة. كمال الشمسي (ابن سليمان)