الدرك أوقف داخل شقته بأورير ممرضة وعشيقها ومخطوبتين رفقة آخرين و360 شكاية ضده استنكر سكان يقطنون بجماعة أورير بأكادير، إطلاق المحكمة الابتدائية للمدينة نفسها، الاثنين الماضي، سراح مالك 13 شقة، يخصص بعضها للدعارة، وكانت موضوع 360 شكاية.وأوردت مصادر «الصباح» أن المتضررين من الإزعاج والإفساد الأخلاقي الذي تنتجه سلوكات المتهم وامرأة متزوجة يستعين بها في جلب الزبائن والوساطة، استغربوا الطريقة التي تمت بها معالجة قضية فساد جماعي وخيانة زوجية، ضبطتها عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز تغازوت مساء الجمعة الماضي، إثر مداهمة شقة واحدة من الشقق المملوكة للمتهم المتقاعد من فرنسا والمعروف بالمنطقة. وفي التفاصيل، أكدت مصادر «الصباح» أن عناصر الدرك الملكي داهمت الشقة حوالي الساعة السابعة مساء بعد إشعار من قبل السكان المتضررين، وضبطت ممرضة تشتغل في مستشفى الحسن الثاني بأكادير، وفتاتين مخطوبتين، حسب ما صرحتا به في محضر الاستماع إليهما، رفقة ثلاثة أشخاص، بينهم مريض يتلقى العلاج بالمستشفى نفسه الذي تعمل به الممرضة الموقوفة.وأكدت الممرضة أنها تعرفت على عشيقها، وهو مستثمر، بالمستشفى حيث يتلقى حصصا علاجية أسبوعية، وربطت به علاقة حميمية تكللت بترددهما غير مرة على الشقة مسرح المداهمة. وأضافت مصادر «الصباح» أن الأبحاث التي أجرتها الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بأورير، انتهت بإيقاف امرأة متزوجة، أبانت التحريات أنها هي التي أكرت المتهمين الشقة، ليتم اقتيادها بدورها إلى مصلحة الدرك، في انتظار استكمال البحث لتقديم الجميع أمام المحكمة، خصوصا أن ممثل النيابة العامة أصدر أمرا، بعد إبلاغه بمعطيات القضية، بوضع الجميع تحت تدبير الحراسة النظرية.وعرفت القضية تطورات في صبيحة السبت، حينما تقدم شخص معروف بالمنطقة ويملك 13 شقة بها مخصصة للكراء للراغبين فيها، إذ أفاد أنه مالك الشقة موضوع المداهمة، وأنه من أكراها للموقوفين، ليتم إطلاق سراح المرأة المتزوجة، ويوضع محلها في الحراسة النظرية، إلى أن فوجئ السكان المتضررين، الذين استحسنوا المداهمة، بإطلاق سراح الجميع بعد تقديمهم أمام النيابة العامة ومتابعتهم في حالة سراح.وأفادت المصادر ذاتها أن إطلاق سراح المتهمين، بني على تنازل من قبل 8 أشخاص، لم يكونوا ضمن المشتكين الذين يبلغ عددهم 360، وسبق لهم أن راسلوا جهات متعددة مشعرينها بما يعانونه من إزعاج وإفساد أخلاقي نتيجة السلوكات الناجمة عن كراء الشقق للدعارة وضوضاء السهرات الصاخبة.واستنكر المتضرون إطلاق السراح مطالبين بإعمال القانون، سيما أن حالات أبسط بكثير من تلك التي شهدتها شقة أورير، عرفت تشددا وكانت زاجرة ورادعة، فيما وصفوا ما وقع بأنه يشجع على الاستمرار في ممارسة البغاء والقوادة على مرأى ومسمع من سكان الجوار. المصطفى صفر