الطرفان وقعا اتفاقية نهائية وقيمة الصفقة وصلت إلى 4.2 ملايير أورو أعلنت المجموعة الفرنسية "فيفندي" أنها توصلت إلى اتفاق نهائي مع "اتصالات" الإماراتية، الفاعل في مجال الاتصالات، بخصوص صفقة بيع حصتها في رأسمال اتصالات المغرب، التي تصل إلى 53 في المائة. وأفادت "فيفاندي" في بلاغ نشرته على موقعها أمس (الثلاثاء)، أن قيمة الصفقة وصلت إلى 4.2 ملايير أورو. وأوضحت أن العملية تندرج في إطار الإستراتيجية الجديدة للمجموعة الهادفة إلى إعادة هيكلة نشاطها بهدف التركيز على النشاطات المرتبطة بالمجال السمعي البصري وبإنتاج مضامين وسائل الاتصالات. وأشارت المجموعة الفرنسية إلى أن الاتفاق مع الفاعل الإماراتي يظل خاضعا لبعض الشروط، على رأسها موافقة الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات. وأضاف بلاغ المجموعة أنها واثقة من إتمام العملية في بداية السنة المقبلة.واستقرت قيمة سهم اتصالات المغرب ببورصة البيضاء، خلال آخر تداولات أول أمس (الاثنين)، في 98 درهما، مسجلة تراجعا بناقص 0.81 في المائة. وكانت خمس مجموعات دولية في مجال الاتصالات تتنافس على الصفقة، خلال إعلان المجموعة الفرنسية عن نيتها بيع حصتها في اتصالات المغرب، التي تصل إلى 53 في المائة، ومن أهم هذه مجموعات شركة الاتصالات السعودية، و"اتصالات" الإماراتية، و"أريد" (كيوتل سابقا) القطرية، و"كيه.تي كورب" من كوريا الجنوبية، وفرانس تيليكوم الفرنسية، لكن ظل فاعلان في السباق للفوز بالصفقة، ويتعلق الأمر ب"اتصالات الإماراتية" و"أريد"، قبل أن تعلن الأخيرة عن سحبها لعرضها. وتظل "اتصالات" الإماراتية الوحيدة في حلبة السباق، لتفتح مفاوصات مباشرة معها.وكان سعد الدين العثماني، خلال زيارته للإمارات عندما كان وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أكد أن استكمال صفقة مجموعة الإمارات للاتصالات (اتصالات) التي ستشتري أغلبية حصة شركة اتصالات المغرب سيستغرق شهراً أو شهرين. وقال العثماني للصحافيين، آنذاك، "إنه تم الاتفاق على كل الشروط الرئيسية". وكانت مجموعة "فيفندي" الفرنسية دخلت في يوليوز الماضي في محادثات حصرية مع "اتصالات" لبيع حصتها في اتصالات المغرب البالغة 53 في المائة مقابل 4.2 ملايير يورو. وسبق لـ جون روني فورتو، رئيس مجلس مراقبة "فيفندي" أن أكد جوابا عن سؤال لـ"الصباح"، أن خروج "فيفندي" من رأسمال اتصالات المغرب لا يعني خروج المجموعة من المغرب، إذ يتم التفكير ودراسة كل الفرص المتاحة بالسوق المغربية في ما يتعلق بالفرع الأول للمجموعة أي الإعلام سواء داخل المغرب أو انطلاقا منه تجاه بعض الأسواق الواعدة. وجدير بالذكر أن رأسمال "اتصالات المغرب" موزعا، حاليا، بين "فيفندي" بحصة 53 في المائة، والدولة بنسبة 30 في المائة، ومساهمين مختلفين عبر البورصة بنسبة 16.76 في المائة، وتصل حصة المستخدمين في رأس المال إلى 0.09 في المائة، وتمتلك اتصالات المغرب 0.06 في المائة. عبد الواحد كنفاوي