الربان اتخذ إجراءات احترازية لإنقاذ 231 راكبا بعد اندلاع نيران بناقلة الأمتعة نقلت سيارات إسعاف بمطار مونتريال بكندا، ليلة أول أمس (الاثنين)، أربعة ركاب مغاربة أصيبوا بجروح أثناء إجلائهم، عبر السلم المنزلق، من طائرة من طراز «بوينغ 767»، تابعة إلى الخطوط الملكية المغربية، بعد اندلاع حريق في شاحنة تابعة إلى شركة كندية لنقل أمتعة المسافرين كانت تعمل قرب الطائرة. وقالت مصادر مسؤولة بشركة الخطوط الملكية المغربية، في اتصال هاتفي أجرته معها «الصباح»، إنه بعد هبوط الطائرة بسلام في مطار مونتريال حوالي العاشرة ليلا، من أول أمس (الاثنين)، اقتربت منها شاحنة لنقل أمتعة وحقائب المسافرين كما جرت العادة في المطارات، لكن بعد لحظات اندلع حريق في الشاحنة، ما جعل سائقها يتدخل لإطفاء النيران. نجح في ذلك لبعض الوقت عبر قنينة الإطفاء، غير أن انتقال الشرارات أدى إلى اندلاعها من جديد، ما جعل ربان الطائرة يقرر فورا اتخاذ إجراءات احترازية لإنقاذ حياة وضمان سلامة 231 راكبا كانوا على متن الطائرة، مخافة أن تمتد إليها النيران من الشاحنة، فقاد مع طاقمه عملية إخراج الركاب عبر السلم المنزلق الاحتياطي، وهي العملية التي نتجت عنها إصابة أربعة ركاب بجروح طفيفة.واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن السلطات الكندية فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب اندلاع الحريق في الشاحنة، التي حاول السائق إطفاءها دون جدوى، قبل أن تصل شاحنات الإطفاء لإخمادها، وتحول دون انتقالها إلى الطائرة. ووصفت المصادر ذاتها قرار الربان بـ "الشجاع" و"المهم"، لأنه فضل إخراج الركاب بدل انتظار وصول شاحنات الإطفاء، خاصة أن لهيب النيران تصاعد في الشاحنة، وخشي الربان أن تنتقل شراراتها إلى الطائرة وتقضي على من فيها.من جهة أخرى، أصيب أغلبية ركاب الطائرة بهلع شديد بعد مطالبتهم بمغادرة الطائرة عبر المزلقة، إذ خشوا أن تنتقل النيران إلى الطائرة، ما جعلهم يتدافعون، وهو ما أدى إلى إصابات خفيفة، نقل أصحابها إلى المستشفى لتلقي العلاج. ض. ز