محاولات لاحتواء القضية واتحادية التجمع تدخل على الخط أقر خليل برزوق النائب الثاني لرئيس الجماعة الحضرية للجديدة، بواقعة الاعتداء عليه من قبل زميله في الأغلبية المسيرة للجماعة سالفة الذكر، عبدالله التومي الذي يشغل منصب النائب السادس للرئيس.وأضاف خليل برزوق من حزب التجمع الوطني للأحرار والذي ما زال يرقد بإحدى مصحات الجديدة أنه كان على وفاق مع زميله عبدالله التومي من حزب الاستقلال، عند إدراج نقط متعددة بجدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر للجماعة المذكورة سابقا، وأنهما توافقا في التصويت على معظم نقط الدورة إلى حين إدراج نقطة تتعلق بالمصادقة على نقطة تفويت بقعة أرضية بالحي الصناعي لفائدة المقاول عبدالله مرزاق، والتي كانت موضوع رفض في دورة يوليوز السابقة ، إذ أضاف برزوق أن خلافا حول هذه النقطة بالذات أجج صراعا بينهما جعل التومي يفقد أعصابه ويسدد إليه ضربة في الأذن فقد إثرها الوعي ما أدى إلى نقله إلى مستعجلات محمد الخامس بالجديدة ومنه إلى إحدى مصحات المدينة ذاتها .واستطرد برزوق أنه لن يغادر المصحة في الوقت الراهن في انتظار إجراء فحص بالسكانير، وأنه متشبث بمتابعة التومي أمام القضاء، هذا الأخير حاول «الصباح» ربط الاتصال به إلا أن هاتفه لم يكن يجيب، وإن كانت جهات مقربة منه أكدت «للصباح» أنه ينفي نفيا تاما أن يكون لكم خليل برزوق، وأن هذا الأخير تظاهر بالسقوط على وجهه موهما الحاضرين أنه تعرض لتعنيف من قبله، وأن ملاسنات تجاوزت حدود اللباقة كانت حدثت بين الطرفين.وربطت «الصباح» اتصالا هاتفيا مع المصطفى أباتراب النائب الأول للرئيس الذي كان يتولى رئاسة جلسة تتمة الدورة في الفترة المسائية، للمزيد من استجلاء حقيقة ما وقع بالضبط بين الطرفين، إلا أنه امتنع عن الإدلاء بأي تصريح.وذكرت مصادر أن اتحادية التجمع الوطني للأحرار بالجديدة، دخلت على خط القضية وأعدت تقريرا رفعته إلى المسؤولين بالحزب تشرح فيه الظروف التي أحاطت بالاعتداء على خليل برزوق ، ولم تستبعد المصادر ذاتها أن تكون الاتحادية اجتمعت لإصدار بلاغ في الموضوع .وفي خط مواز تحركت وساطات لاحتواء القضية بين الطرفين، وإقناع برزوق بالتنازل عن المتابعة القضائية، سيما أن برزوق والتومي جمعتهما صداقة طويلة لما كان الأول نائبا للثاني في المكتب المسير للدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم في الفترة بين 2004 و 2008 . عبدالله غيتومي (الجديدة)