fbpx
وطنية

قوات الأمن تفرق مسيرة لمستخدمي”ريفولي” بالبيضاء

 

sit inemployesHotelRivoli4215التدخل استهدف عائلات المحتجين واقتياد صحافي مصفد اليدين إلى دائرة أمنية

 

أسفر تدخل الأمن لتفريق المشاركين في المسيرة الاحتجاجية التي كان يعتزم مستخدمو فندق ريفولي بالبيضاء، تنظيمها أول أمس (الأحد)، إصابات في صفوف الأطفال والنساء من عائلات المستخدمين.
وأوضح مصدر من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن المستخدمين كانوا يحاولون إيصال معاناتهم إلى الجهات المعنية بالأمر، إلا أنهم فوجئوا بقوات الأمن تعترض سبيل مسيرتهم بتدخلات وصفت بـ”العنيفة”. وأضاف المصدر ذاته أن “هراوات”  قوات الأمن  لم تفرق بين  طفل أو امرأة  أو مستخدم، إذ، حسب  تعبير مصدر “الصباح”، أخذ كل واحد منهم  نصيبه، مؤكدا أن مسيرة المحتجين كانت سلمية، وأنهم يطالبون بتحقيق مطالب مشروعة.
وتساءل المتحدث ذاته عن السبب الذي جعل قوات الأمن تتخذ تلك الخطوة وتتدخل لتفريق المشاركين  في المسيرة  السلمية،  مشيرا إلى أنهم سبق أن ووجهوا رسائل عديدة إلى جهات مختلفة من أجل  التدخل، وإيجاد حل لمشاكلهم  مع إدارة الفندق الذي يشتغلون به.
وكان المستخدمون ذاتهم نظموا وقفات احتجاجية سابقة شارك فيها ما يقارب 150 مستخدما، أمام مقر الشركة  المالكة للفندق بشارع مولاي يوسف، طالبوا فيها بصرف أجورهم، التي لم يتوصلوا بها منذ شهور.
ورفع المحتجون شعارات نارية في وجه إدارة الفندق التي ترفض فتح باب الحوار معهم، رغم أنهم نظموا عدة وقفات احتجاجية. وقرر المحتجون المنضوون تحت لواء الكونفدرالية  الديمقراطية للشغل، تنفيذ الوقفات الاحتجاجية إضافة إلى مسيرة، تنديدا بتمادي إدارة الشركة في تعنتها وتحديها جميع الأعراف والقوانين، بعدم صرف أجور المستخدمين ومستحقات الضمان الاجتماعي.
وتحدث المحتجون عن المسؤوليات التي على عاتقهم، مؤكدين أنهم اضطروا إلى الاقتراض من أجل توفير مصاريف  شهر رمضان  والدخول المدرسي، كما أنهم  اضطروا إلى الاقتراض من أجل شراء أضحية عيد الأضحى الماضي.
وأدان مستخدمو الفندق  تحايل إدارة الشركة على القانون  وخرقها  السافر لمدونة الشغل، سيما في تأدية الأجور المفروضة قانونا، محملين  المسؤولية الكاملة  للشركة المالكة للفندق، وما يمكن أن يترتب عن  تماديها في الاستهتار بحقوق  المستخدمين، وتجاهلها معالجة  النزاع الاجتماعي القائم، مهددين بالتصعيد وخوض أشكال احتجاجية أخرى من أجل حماية حقوقهم وإخراج  مطالبهم إلى أرض الواقع.
إلى ذلك، شهد التدخل الأمني الذي عرفته مسيرة مستخدمي فندق ريفولي، تعرض صحافي، إلى اعتداء من قبل رجال الأمن، في الوقت التي كان “يقوم بواجبه المهني في تغطية  المسيرة الاحتجاجية”.
وقال الصحافي، رفيق جلال، إن عناصر الأمن، بعد أن اعتدت عليه جسديا، صادرت هاتفه وصفدت يديه، ونقلته بطريقة مهينة للكرامة إلى دائرة أمنية، حيث ظل زهاء ساعتين قبل أن يطلق سراحه.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى