أمين "البام" دعا إلى ضرورة تثنية الطريق التي يبلغ طولها 170 كيلومترا قال مصطفى بلينكا، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الصويرة إن عزيز رباح، وزير التجهيز خاطئ، عندما أرجع سبب حادثة منطقة تمنار بإقليم الصويرة، والتي خلفت 13 ضحية إلى العامل البشري. وأوضح بلينكا في تصريح لـ"الصباح" أن الوزير نسي أن الطريق مسرح الحادثة يعود تاريخ إحداثها إلى عهد الاستعمار، وهي الطريق الساحلية الرابطة بين الصويرة وأكادير على مسافة 170 كيلومتر، ولم يتم إصلاحها منذ سنين، كما هو الشأن بالنسبة إلى تثليت الطريق الرابطة بين مكناس والخميسات، أو الطريق الثنائية الرابطة بين مراكش والصويرة. وقال بلينكا إن الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها الطريق تطرح أكثر من علامة استفهام، رغم أنها تربط بين مجموعة من الجماعات السياحية بالإقليم منها تافضنة وسيدي احماد السايح وسيدي كاوكي، وصولا إلى أمشوار، داعيا إلى ضرورة تثنية هذه الطريق التي يبلغ طولها 170 كيلومترا، منها 50 كيلومترا توجد فوق تراب جهة سوس ماسة، والباقي يوجد بتراب جهة مراكش تانسيفت الحوز. وفي السياق ذاته، قال بلينكا إن وضعية الطريق المذكورة تقف عائقا في وجه السياحة والتنمية بالإقليم، مضيفا أن الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة أعدت تقريرا مفصلا عن هذه الوضعية، وسيتم تقديم ملتمس إلى مجموعة من الجهات، داعيا في الوقت نفسه مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز ومجلس جهة سوس ماسة درعة والمجلس الإقليمي للصويرة إلى تدارس وضعية هذه الطريق، التي أضحت مسرحا للعديد من الحوادث المميتة، خاصة أنها تمر من منطقة معروفة بكثافتها السكانية. وكان أحد المصابين في حادثة انقلاب حافلة الركاب التي وقعت مساء الأربعاء قرب تمنار، توفي مساء الخميس الماضي، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الحادث إلى 13 شخصا.وعلم لدى السلطات المحلية أن الأمر يتعلق برجل خمسيني يقطن بإيمسوان (قرب أكادير)، والذي فارق الحياة.وبخصوص حالة المصابين، أوضح المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، عبد المولى بولاميزات، أنه تم الإبقاء على تسعة أشخاص من بين المصابين الذين استقبلهم المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرةن فيما تم نقل عدد من ضحايا الحادث نحو مؤسسات استشفائية أخرى، ويتعلق الأمر بحالتين، نقلتا إلى المستشفى الجامعي بمراكش، وخمس حالات إلى المستشفى العسكري بالرباط. نبيل الخافقي (الصويرة)