تعاقدت مع وكالة جديدة دون إعلان صفقة عمومية بعد وقوفها على قيمة وحجم المعاملات مع الوكالة السابقة أوقفت جامعة كرة القدم بشكل مفاجئ تعاملاتها مع وكالة "إستور"، وتعاقدت مع وكالة جديدة لتنظيم معسكرات المنتخبات الوطنية، وكل أنشطة الجامعة، بما فيها الجمع العام المرتقب.وتفاجأ منتخب الكرة الشاطئية الذي يستعد بالبيضاء لكأس القارات الذي سيقام بالإمارات، في الفترة المتراوحة ما بين 19 و23 نونبر الجاري، بوكالة "كوسمو بوليت" تتكفل بإقامته بأحد فنادق العاصمة الاقتصادية، بدل "إستور" التي تعودت على القيام بالمهمة في السنوات الأخيرة. وحسب معلومات "الصباح الرياضي"، فإن قرب موعد الجمع العام، والمشاكل المرتبطة بإعداد التقرير المالي، كانت وراء القرار المفاجئ للجامعة، بعد أن وقفت على حجم وقيمة المعاملات مع الوكالة المذكورة، ما قد يثير العديد من ردود الأفعال خلال الجمع، خصوصا أن المؤسسة الراعية لكرة القدم الوطنية، لم تعلن صفقات عمومية كما ينص على ذلك القانون لإبرام عقود مع وكالات، تستنزف مبالغ مالية هامة من ميزانيتها.ولم تستبعد المصادر ذاتها، أن يكون اختيار الوكالة الجديدة، خضع للمسطرة ذاتها، إذ لم تعلن الجامعة في أيامها الأخيرة عن أي صفقة عمومية، وكلفت "كوسمو بوليت"، بمهام التنظيم بداخلها، والوقوف على الحجوزات وتذاكر السفر، إلى غيرها من المهام التي كانت تشرف عليها "إستور".ودأبت جامعة الفهري، منذ انتخابها في أبريل سنة 2009، بديلة لجامعة الجنرال حسني بن سليمان، على مثل هذه التعاملات التي يلفها الكثير من الغموض، ولا تخضع للمساطر القانونية، إذ غالبا ما تعتمد العلاقات والزبونية، في توزيع المهام التي تدر أموالا باهظة على المحظوظين ممن يرسو عليهم الاختيار بعيدا عن المساطر القانونية. نورالدين الكرف