ظل مبحوثا عنه منذ 2007 بتهم المشاركة في القتل وعدم التبليغ والاغتصاب والسرقة أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، حكما بسبع سنوات سجنا في حق متهم بالاغتصاب، وبرأته من تهم المشاركة في القتل والسرقة وعدم التبليغ عن جناية. اختفاء اختفى الجاني خمس سنوات بعد ارتكابه جريمة الاغتصاب سنة 2007، وسقط في شراك المجموعة الثامنة للبحث لدى مصلحة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثالثة، بعدما حررت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني. كشف مصدر مطلع أن الموقوف الملقب ب»نبيل» كان في جلسة خمرية رفقة أصدقائه وفتاة بحي السويسي، فتورط أحد أصدقائه الملقب ب» بصيلة» في عملية قتل مخمور ثالث، وظل الجاني المدان نهاية الأسبوع الماضي، مبحوثا عنه منذ 2007 ليتم إيقافه السنة الماضية بالرباط، بتهم المشاركة في القتل والسرقة وعدم التبليغ عن جناية والاغتصاب.واستنادا إلى مصدر «الصباح» بعدما علمت عناصر المجموعة الثامنة للبحث التابعة للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثالثة «السيوسي-النهضة»، أن المدعو نبيل يوجد شرق الرباط، سارعت إلى إيقافه، وبعد تنقيط اسمه على الناظمة الإلكترونية تبين أنه موضوع التهم السالفة الذكر.وأقر الموقوف أنه كان يجالس الضحية رفقة الملقب ب»بصيلة» في جلسة خمرية سنة 2007، ونشب خلاف مع الهالك حينما انهال الأخير بالضرب على المتهم الرئيسي بالقتل، وفجأة رد عليه الأخير بضربة بواسطة سكين طويلة الحجم، تسببت في وفاته بعد نقله إلى مستشفى بن سينا بالرباط.في سياق متصل، أقر الجاني أن فتاة كانت توجد معهم بمسرح الجريمة، وجرى اغتصابها في الوقت الذي كانت هي الأخرى مخمورة، رغم توسلاتها لهم بأنها ترغب في التوجه إلى أحد المطاعم للتسول والبحث عن وجبة عشاء.واعتبرت هيأة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية أن تهمة الاغتصاب بالعنف ثابتة في حق المدعو نبيل، من خلال اعترافاته أمام الضابطة القضائية وقاضي التحقيق، ورفضت تمتيعه بظروف التخفيف.وأقر الجاني أنه لحظة ارتكابه للجريمة كان محتسيا ل»ماء الحياة» بعد اقتنائه رفقة شركائه من أحد المتاجرين في الخمور المحلية بدون ترخيص، كما أقر الجاني أن الهالك كان في حالة هيستيرية، وتدخلت شقيقته وطلب منها الهدوء وساعدها الموقوف في ذلك. والمثير في الملف أن الظنين اعترف أمام الضابطة القضائية بتنفيذ عملية سرقة رفقة شريكه المتهم بالقتل، حينما اعترضا سبيل شخص وسلباه هاتفه المحمولة ليقوما ببيعه ب70 درهما بالرباط.يذكر أن الجاني يتوفر على سوابق قضائية بالرباط، واختفى عن الأنظار مدة خمس سنوات بعدما ارتكب شريكه جريمة القتل في حق المخمور الثالث، وظل المتهم يتردد على بعض من أفراد عائلته لتفادي سقوطه في شراك أمن المنطقة الثالثة، وبعد علم الشرطة القضائية بوجوده بالقرب من حي التقدم سارعت إلى إيقافه، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.واستأنف دفاع الظنين الحكم الابتدائي الصادر عن الهيأة القضائية الابتدائية، معتبرا أنه كان «قاسيا» في حق موكله. عبدالحليم لعريبي