اللاعب خالد القوس قال إن ملعب الحارثي عائق أمام اللاعبين قال خالد القوس، لاعب الكوكب المراكشي لكرة القدم، إن الفريق مؤهل لمواصلة النتائج الإيجابية التي حققها في بداية الموسم الجاري، مؤكدا أن الانطلاقة الجيدة للكوكب، تأتت بفضل روح المجموعة والاستقرار على مستوى الطاقم التقني. وأضاف القوس، في حوار مع "الصباح الرياضي"، أنه استفاد كثيرا من التجارب العديدة التي خاضها رفقة فرق بمختلف الأقسام، قبل عودته إلى فريقه الأم، متمنيا الاستمرار مع الكوكب والتتويج رفقته بلقب. وعن الانتقال للعب في ملعب الحارثي عوض الملعب الكبير لمراكش، أوضح القوس أن ظروف اللعب في الملعبين تختلف، غير أن اللاعبين عازمون على بذل قصارى جهدهم. وفي ما يلي نص الحوار: ما هي العوامل التي ساهمت في الانطلاقة الجيدة للكوكب في الموسم الجاري؟ النتائج الجيدة التي حققها الكوكب في بداية الموسم الجاري، راجعة إلى روح الفريق والانسجام السائد داخل المجموعة منذ الموسم الماضي، وكذا جلب لاعبين جدد تأقلموا بسرعة، إضافة إلى الاستمرارية على مستوى الطاقم التقني، ما مكن من تتمة عمل الموسم الماضي. هل الفريق مؤهل للاستمرار في تحقيق النتائج ذاتها؟ يحدونا طموح مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، وأظن أن الفريق مؤهل لذلك، بحكم روح المجموعة السائدة بين مكوناته، وهو أمر ليس هينا، غير أنه بتضافر جهود اللاعبين والطاقم التقني والمكتب المسير، ومساندة الجمهور، سنواصل الأداء على الطريق ذاته. عدتم للاستقبال بملعب الحارثي، ألم تتأثروا بهذا المعطى؟ تغيير الملعب والاستقبال بالحارثي، يشكل عائقا بالنسبة لنا لا محالة، ما يؤثر على أداء اللاعبين، إذ ألفنا اللعب بالملعب الجديد، وشروط المنافسة بين الملعبين مختلفة بشكل كبير، غير أن اللاعبين يقاومون هذا الإكراه ويبذلون كل ما في وسعهم، في أي ظرف. ماذا عن وضعيتك في الفريق؟ بعد أن بدأت مساري مع صغار الكوكب المراكشي، لعبت لعدة فرق وخضت تجارب عديدة أفادتني، سيما أنني لعبت لفرق خارج مراكش، وإذا استمر العقد لأكثر من موسم تظهر مشاكل عديدة، لذا كنت أحرص على لعب موسم مع كل فريق، ما خولني الممارسة بمختلف الأقسام، فاللعب بالهواة حيث الاندفاع البدني هو الغالب، لا يشبه بطولة القسم الثاني للنخبة، حيث هناك لعب منظم بعض الشيء. هل كنت تخطط للعودة إلى فريقك الأم؟ لم أخطط للعودة، فقط كنت أشتغل بجد مع كل الفرق التي لعبت لها، إلى أن كتبت لي العودة إلى فريقي الذي تربيت بين أحضانه، وأظن ذلك يشكل حافزا إضافيا، سيما في ظل مساندة العائلة والأصدقاء. ما طموحك بعد العودة إلى الكوكب؟أطمح أن أحقق لقبا مع الفريق والاستمرار إلى أقصى مدى معه. الأمور الآن تسير بخير ما دفعني إلى تجديد عقدي، فأنا ابن مراكش، وسأبقى رهن إشارة الفريق الأول بها، والذي بدأت مشواري الكروي بفئاته الصغرى. أجرى الحوار :عادل بلقاضي (مراكش)