سيؤجل إلى ما بعد مونديال الأندية والقرار جاء استجابة لرسالة الاتحاد الدولي ألغت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمس (الأربعاء)، الجمع العام الانتخابي للمرة الثالثة، بعدما كان مقررا عقده في 10 نونبر المقبل، وذلك إلى ما بعد مونديال الأندية.وجاء قرار الجامعة استجابة لرسالة الاتحاد الدولي لكرة القدم التي بعثها، أول أمس (الثلاثاء)، يلتمس من خلالها رئيس الأخير جوزيف بلاتر، تأجيل الجمع العام إلى ما بعد نهاية كأس العالم للأندية المقرر إجراؤها في دجنبر المقبل، لتفادي تأثير نتائج الجمع العام، على تنظيم هذه التظاهرة الدولية، وخوفا من وقوع اللجنة المحلية الخاصة بتنظيم مونديال الأندية في مشاكل مع المكتب الجامعي المقبل.وحسب معطيات "الصباح الرياضي"، فإن القرار اتخذه علي الفاسي الفهري، رئيس الجامعة، بتشاور مع محمد أوزين، وزير الشباب الرياضة، وأن الهدف منه الاستجابة إلى طلب الاتحاد الدولي، الرامي إلى نجاح كأس العالم للأندية، سيما أنه يراهن على اللجنة المنظمة للمونديال في مواصلة عملها، دون أي تأثيرات من المكتب الجامعي المقبل، مشيرا إلى أن الجامعة اضطرت إلى اتخاذ القرار حفاظا على علاقتها مع الاتحاد الدولي.ونفى مصدر من وزارة الشباب والرياضة أن يكون القرار اتخذ بتشاور مع الوزير، وأن هذا الأمر يهم الجامعة فقط، وهو قرار لا علاقة للوزارة به، علما أن الاتحاد الدولي يستفسر عن تدخل الوزارة في الجمع العام، وفي إلغاء الجمعين السابقين، وهو ما لا يمكن للوزارة أن تسقط فيه في الوقت الراهن، وعليه فإن قرار الجامعة كان من قبل الرئيس الفهري، ولا دخل للوزارة فيه.وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم طلب في رسالته إلى الجامعة، تأجيل الجمع إلى ما بعد مونديال الأندية.واستندت "فيفا" في طلبها إلى أن المكتب الجامعي الحالي من تتبع كل خطوات التنظيم، وهو القادر على إنجاحه، عكس المكتب الجامعي الجديد الذي يحتاج وقتا للاستئناس بشروط العمل.كما استفسرت «فيفا» في الرسالة ذاتها، حول دواعي التأجيل الذي طال الجمع في أكثر من مناسبة، مؤكدة أنها حريصة على شرعية الجهاز الوصي على كرة القدم الوطنية، لكنها تفضل أن يتم ذلك بعد نهاية العرس العالمي بمدينتي مراكش وأكادير.واعتبر عضو من داخل لائحة فوزي لقجع المرشح لخلافة الفهري على رأس جامعة كرة القدم أن موضوع التأجيل عبث، ولا يخدم مصالح كرة القدم الوطنية، المقبلة على العديد من المحطات الحاسمة في السنوات القليلة المقبلة.ولم يستبعد العضو ذاته أن يكون الموضوع مناورة وله علاقة بالمشاكل التي تواجهها جامعة الفهري في إعداد تقاريرها تحضيرا للجمع العام.وقال»العديد من المؤشرات تدل على أن هنالك مشاكل على مستوى إعداد التقرير المالي، ولا أستبعد أن تظهر لائحة ثالث بعد نهاية مهلة الاتحاد الدولي». صلاح الدين محسن ونور الدين الكرف