أولحاج مدافع الرجاء قال إن فريقه سيتوج بالازدواجية وتمنى أن يرافق الطاوسي المحليين إلى جنوب إفريقيا قال محمد أولحاج، الملقب بـ "سيمو"، صمام أمان دفاع الرجاء الرياضي، إن فريقه سيحافظ على ازدواجية الموسم الماضي، بعد أن تجاوز تعثرات البداية، التي أرجعها إلى تفاوت في الإعداد، بين عناصر التركيبة البشرية الحالية. وكشف أولحاج في حوار مع "الصباح الرياضي" أن فاخر سيتغلب على مشكل الهجوم في الرجاء، وسيظهر الفريق بقوة ضاربة فيما تبقى من منافسات البطولة. ووعد "سيمو" الجماهير بالظهور بمظهر مشرف في مونديال الأندية، وتمنى أن يقود الإطار الوطني رشيد الطاوسي المحليين في أمم إفريقيا مطلع السنة المقبلة. وفي ما يلي نص الحوار: ما السر وراء انتفاضتكم بعد البداية المتعثرة؟ ليس هنالك سر، إنه العمل ولا شيء غير ذلك. البداية المتعثرة، كانت وراءها عدة أسباب، من بينها عدم مشاركة بعض العناصر في المعسكر التدريبي بهنغاريا، وأعتقد أنه الآن اكتملت الصفوف، وبات الرجاء على أتم الاستعداد للدفاع عن ازدواجيته. ظهرتم بمستوى جيد خصوصا خلال المباراتين الأخيرتين أمام أولمبيك آسفي والجيش... صحيح هاتان المباراتان تعدان الأفضل بالنسبة إلينا هذا الموسم، لكن الأكيد أنهما لن تكونا الأخيرتين، وعلى باقي الأندية أن تنتظرنا في ما تبقى من مباريات البطولة، لأن رجاء هذا الموسم أقوى بكثير من الموسم الماضي. الرجاء يضيع الكثير من الفرص قبل أن يسجل ألا يخيفكم هذا الموضوع؟ فعلا لأن جميع الأندية التي نقابلها تستعد لنا بقوة، وتعتبر مواجهتنا مباراة الموسم، لذلك يواجه خط هجومنا صعوبات في ترجمة الفرصة التي تتاح إليه، لكن الأكيد أنه مع توالي الدورات سيجد "الجنرال" الحل لهذه المعضلة. فارق سبع نقاط عن المتصدر ألا يخيفكم؟ أبدا، ومن هذا المنبر، أؤكد للجمهور أن الرجاء سيحافظ على لقبه، وسيظفر بكأس العرش إن شاء الله، حتى لو كان ذلك على حساب فريق بقيمة الدفاع الحسني الجديدي. وماذا عن مشاركة الرجاء في مونديال الأندية نهاية السنة الجارية؟ أعد الجماهير المغربية عامة أننا سنشرف الوطن، وسنفاجئ الكثيرين بمستوانا، وسنذهب إن شاء الله إلى أبعد نقطة ممكنة في المنافسة العالمية. جميع اللاعبين يشعرون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وكلهم حماس للظهور في هذا المونديال بمستوى جيد، يؤكد تطور كرة القدم الوطنية. تعد من اللاعبين الأساسيين في المنتخب المحلي، ماذا عن المشاركة في أمم إفريقيا في يناير المقبل؟ للأسف، محيط كرة القدم الوطنية في الأيام الأخيرة غير صحي، والتأجيلات التي طالت جمع الجامعة، ربما يكون لها تأثير سلبي على استعداداتنا لهدا الحدث القاري، رغم إمكانياتنا البشرية العالية، والتجانس الحاصل بين معظم العناصر، بفضل العمل الجبار الذي قام به الإطار الوطني رشيد الطاوسي، الذي أتمنى أن يرافقنا إلى هذه النهائيات. أجرى الحوار: نورالدين الكرف