سبعة أعضاء يستقيلون والرئيس بناني في ورطة واللاعبون ينتظرون الفرج انفجرت أزمة المغرب الفاسي باستقالة سبعة أعضاء من المكتب المسير أمس (الأربعاء)، بسبب الظروف المالية الصعبة، التي يمر منها وعجز الرئيس مروان بناني عن احتوائها منذ بداية الموسم الجاري.وأفاد مصدر مسؤول، أن سبعة مسيرين قدموا استقالتهم رسميا، ويتعلق الأمر بالكاتب العام رضا الزعيم والناطق الرسمي باسم الفريق، وعبدو بلخياط ومحمد صدوق وحسن زروق وعلي القندوسي وعبد الرزاق الداودي، نواب الرئيس. وعزا الزعيم هذه الاستقالات الجماعية في تصريح ل”الصباح الرياضي”، إلى الأزمة المالية الخانقة التي تعرقل السير العادي للفريق وغياب توازن مالي منذ بداية الموسم، وتابع ”فضلنا الانسحاب بعد الدورة السادسة حفاظا على العلاقة التي تجمعنا برئيس الفريق مروان بناني، إذ لا يمكننا انتظار الدورة 20 كي نستقيل، حينها نكون طعناه في ظهره”.وأكد رضا الزعيم أن المستقلين اتصلوا بالرئيس بناني بحثا عن حل للأزمة دون جدوى، ما جعلهم يقررون الاستقالة في هذا التوقيت بالذات، يقول الناطق الرسمي.وعلم ”الصباح الرياضي”، أن مروان بناني فشل في تسوية المشاكل المتراكمة التي يعانيها النادي، من بينها صرف رواتب ومنح المباريات للاعبين، إضافة إلى تسديد مبلغ 130 ألف دولار لفائدة المدرب الفرنسي بيير لوشانتر، بناء على تحكيم ”فيفا” والمحكمة الرياضية الدولية ”الطاس”.ووفق إفادة المصدر نفسه، فإن بناني أسر إلى مقربين منه، أنه عاجز عن إيجاد حل لأزمة الفريق على الأقل في الوقت الراهن، ماد قد يكون السبب الذي دفع إدارة الفريق إلى مطالبة جامعة كرة القدم بمبلغ 147 مليون سنتيم، المنحة المخصصة للفريق.وحسب معلومات حصل عليها ”الصباح الرياضي”، فإن بناني وجد نفسه في ورطة، بسبب الاستقالات الجماعية، خاصة أن المستقلين يعدون من مسانديه والمقربين منه، ما يرجح فرضية عقد جمع عام استثنائي في حال عدم احتواء الغاضبين في القريب العاجل.وارتباطا بالموضوع ذاته، فإن اللاعبين يواصلون التحضير لمباراة حسنية أكادير الأحد المقبل، لحساب الدورة السابعة من منافسات البطولة.وكشف مصدر مطلع، أن اللاعبين ينتظرون ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة، قبل اتخاذ قرارات بمقاطعة التداريب إلى حين الاستجابة إلى كافة مطالبهم المالية. عيسى الكامحي