لعرج في الحسيمة وأوزين بإفران ومبديع بالفقيه بنصالح نجح عد من الوزراء السابقين في العودة إلى مجلس النواب، بعد ترشحهم في دوائرهم السابقة، رغم أنهم انسحبوا في وقت سابق، ولم يكونوا في حكومة سعد الدين العثماني. وفي الوقت الذي فشل وزراء العدالة والتنمية وصقوره الكبار في كسب ثقة الناخبين، بعد الهزيمة المدوية التي لحقت الحزب الإسلامي، في أكبر تصويت عقابي، أخرج الحزب من ترتيب الأحزاب الأولى، تمكن ثلاثة وزراء سابقين من الحركة الشعبية من العودة إلى البرلمان. وحسب المعطيات، التي حصلت عليها "الصباح" من الإدارة المركزية لحزب "السنبلة"، فقد تمكن محمد لعرج، وزير الثقافة الأسبق، والأستاذ الجامعي بكلية الحقوق بفاس، من الفوز بالرتبة الثانية، بدائرة الحسيمة التي تضم أربعة مقاعد، إذ حصل على 14378 صوتا. وبالفقيه بنصالح، احتل محمد مبديع الوزير الأسبق، والقيادي في المكتب السياسي، الرتبة الثانية في دائرة تضم أربعة مقاعد، بحصوله على 25700 صوت، ليضمن بذلك حضوره القوي في المدينة والإقليم. أما بإفران، ورغم الهوة التي خلفها رحيل حمو أوحلي، عضو المكتب السياسي للحركة والوزير الأسبق، وانتقاله إلى التجمع الوطني للأحرار، وتداعيات ذلك على أصوات الحركة بالدائرة التي تضم مقعدين، فقد نجح محمد أوزين، الرجل القوي في الحركة، والمرشح لخلافة العنصر على رأس الأمانة العامة، في الاحتفاظ بمقعده، إذ حل ثانيا بـ 16 ألف صوت. وإذا كان وزراء الحركة، رغم أنهم مغضوب عليهم في ملفات سابقة، قد نجحوا في كسب ثقة الناخبين، فإن وزراء العدالة والتنمية، الذين ترشحوا في دوائرهم، فشلوا في الحفاظ على مواقعهم، ويتعلق الأمر بسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المنتهية، الذي فشل في دائرة المحيط بالرباط، وعزيز رباح، بجماعة القنيطرة، ومحمد أمكراز في دائرة تزنيت، ومصطفى الخلفي بسيدي بنور. ب . ب